أشواق الحريّة , نغمات اللغة, نسماتُ الحب , زوايا الهندسة , روح الطموح , هزّات الإبداع

‏إظهار الرسائل ذات التسميات نغمات اللغة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات نغمات اللغة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 19 سبتمبر 2013

تصاميم لعبارات الرافعي


تصاميم رافعيّة أعددتها .. لعبارات تمثلني بقلم الرافعي ~








تصميم البطاقات باستخدام برنامج الفوتوشوب CS5 
(ما زلت مبتدئة في مجال التصميم ) 

الآن أي العبارات تمثلك أنت ؟؟ 

مصطفى صادق الرافعي


أقرأ للرافعي بشغف, قرأت سيرته الذاتية في كتاب حياة الرافعي ثلاث مرات ..
مما جعل لدي رغبة في إعداد فلم وثائقي له .. 
البعد المكاني عن طنطا "المنطقة الذي توفي فيها الرافعي" وفكرة إعداد فلم وثائقي ليس بالهين 
فقررت أن الجئ إلى تعريف الناس بهذا الأديب العظيم عبر قناتي اليوتيوبية ..
عن طريق إعداد فيديو بسيط 
في هذه المرة .. صممت بطاقات لعبارات الرافعي وأرفقتها في الفيديو 
~

أترك لكم التعليق والمشاركة ..
(الفيديو باستخدام برنامج الفيجاس - أول تجربة لي على هذا البرنامج) 


**لمشاهدت الفيديو الأول للأديب مصطفى صادق الرافعي من هنا :~

السبت، 4 يونيو 2011

طُرفة ومهارة على السريع 2..


سلسلة طُرفة ومهارة على السريع ~2~

طرفة..!
ذات يوم بينما كنت جالسة في الباص .. دخل رجل كبير في السن يحمل بيده كاسة شاي , والغريب أن الكاسة من زجاج !
إلتفتُ خلفه وإذ بامرأة تلحق به وتصرخ !!!
عجباً ما القصة...؟؟
دخل الرجل وجلس يحتسي الشاي .. ودخلت المرأة وكانت غاضبة جداً , فأمسكت بقميصه وهزته وقالت له : "أعطيني حق الشاي " ..!
والرجل مازال صامد ولا يقول أدنى شيء .. فاعادت الفعل والقول عشرات المرات .. وبالنهاية نطق الرجل .. وقال : "ما معي"!!
غضبت المرأة أكثر وأكثر .. "كيف ما معك " .. "يلي ما معو ما بلزموا" .. "بدي حق الشاي" .. "أنا ما بشتغل عندك " .......
تدخل سائق الباص وأخرجهم من الباص ليكمل مسيره ؟؟
أخذت المرأة كاسة الشاي بعنف وقوة .. وذهبت واشتكت عنه لرجل الشرطة ..!
وبعدها سكبت الشاي على أحد جوانب الطريق ..!
والرجل يلحق بها !

~ هو موقف حقيقي حدث..

مهارة على السريع .. !
بعنوان : (فلسفة الـ share )


إذا أردت أن تنشر معلومة أو فائدة أو مقال لأكبر عدد من الأشخاص , فقط يلزمك أن تتعاون أنت وأصدقائك على Share  .. 
فبكل بساطة قدّم لنا الغرب  الفيس بوك كنّا نحسبه بالبداية نقمة على العرب , ولكن أصبح بمقدورنا أن نستغل هذه النقمة لتصبح نعمة أنعمنا بها , وأصبحنا نعرف أخبار العالم والتكنلوجيا والثورات بمجرد تسجيل الدخول ..

فإذا أردت أن تنشر معرفة أو معلومة أشرك معك 6 من أصدقائك , وقل لهم أريد هذه المعلومة أن يتشاركها الجميع ..
فنشأت فلسفة ال share  وبتفنن .. فاتسع مقدار المعرفة ..
فهؤلاء ال 6 على الأقل نقلوها ل 60 شخص .. وتستمر المعادلة ..


"تزداد قيمة المعرفة عندما يتشاركها الجميع "

الأربعاء، 9 فبراير 2011

عبق الزمان..!





هو زمن كان الناس يجلسون بحلقات حوّل معلمي الناس الخير ..
يجالسونهم ويرتحلون خلفهم من أرض إلى أرض ..يتسابقون لمجالستهم .. وللإبحار في مكنونات عقولهم ..


عُلمائنا القُدامى ..
اتمنى أن ألتحق بحلقة علم قديمة , وأكتب العلم على كراسات وألواح ..
أشتاق لرائحة الورق العتيق , وإلى أساس العلم العميق ..
أحن لمن يخاطب عقلي .. ويصفع ذهني .. ويذهلني ويبهرني .. لأقول بكل تعجب "سبحـــان الله "..!


يا دُنيا .. أريد حلقات القرآن , وأريد معلمي الضرير ..!
أيها المصباح ألم تشتاق لهؤلاء القُدامى , الذين لطالما سهروا بجوارك , وآنسوا ليلك..؟
ويا ريشة الكتابة , أعلم أنك تذرفين الدموع , وقد جف حبرك وتجمد .. كانت  أيديهم الحضن الدافئ الملازم لك..
سأبقى استنشق الأوراق والكتب , فهي تاريخكم الخالد , وسأرسم نفسي بحلقاتكم لأحفظ علمكم ..


يا سماء .. اجمعينا بغيمة معطائة عطوفه .. جليلة كريمة فقيهة ..!


أحبُ شيبتكم وبركتكم وحديثكم وعقلانيتكم وحنانكم وحرصكم وصدق نواياكم .. 
أحبكم وأقدّركم وأتمنى أن أجالسكم وأخدمكم ~ عُلمائنا القدامى..






* تراودني دوماً رغبة بمجالسة (مصطفى صادق الرافعي - ومحمد أحمد الراشد )
الرافعي توفاه الله .. ومحمد أحمد الراشد أطال الله بعمره..
وإن لم يكن اللقاء في هذه الدنيا الفانية ~ أتمنى أن ألقاهم في جنّة الله العليا..







الأحد، 30 يناير 2011

قصتي والرافعي..



بينما كنت أتجول في مكتبة المنزل , وقع نظري على ثلاثة مجلدات بعنوان وحي القلم , العنوان جذبني نحو أحد المجلدات وبدأت اتصفح الصفحة الأولى فالثانية فالثالثة ... وكلما تعمقتُ في الصفحات أكثر كلما زاد إنبهاري بأسلوب الكتاب..
أيُ رجل هذا..

إنه مصطفى صادق الرافعي , ولِد سنة 1880 مـ..

وبعد فترة من الزمن , إحدى الصديقات أعارتني كتاب لأقرأه وكان "السحاب الأحمر" .. في بداية أمري وللمرة الأولى أقرأ أدب بهذه القوة في المصطلحات والتشبيهات , بعض الفقرات لم أكن أفهمها تماماً , ولذلك كان هذا الكتاب بداية إعجابي الشديد بهذا الكاتب ..

شعرت بأنه يتحداني .. أجل يتحداني , وقبلتُ التحدي ..
قرأتُ عن سيرته الذاتية لأقف لحظة تأمل ..

 دخل الرافعى المدرسة الابتدائية ونال شهادتها ثم أصيب بمرض يقال انه التيفود أقعده عدة شهور في سريره وخرج من هذا المرض مصابا في أذنيه وظل المرض يزيد عليه عاما بعد عام حتى وصل إلى الثلاثين من عمره وقد فقد سمعه بصورة نهائية.

..   اضطره المرض إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه ، إذ عكف عليها حتى استوعبها وأحاط بما فيها.

أجل ..  كان من أصحاب الارادة الحازمة القوية فلم يعبأ بالعقبات، وإنما اشتد عزمه وأخذ نفسه بالجد والاجتهاد, وعلم نفسه بنفسه حتى استطاع ان يكتسب ثقافة رفيعة وضعته في الصف الأول من أدباء عصره ومفكريه.

عزمتُ أن أقرأ كل مؤلفاته حيثُ:

حين تأملتُ السحاب الأحمر .. وجدته ممتلىء بالفكر والعمق .. توجهتُ إلى كتاب وحي القلم فتلذذتُ بمصطلحات لم أسمع بها يوماً بكل أجزائه رأيتُ الجمال .. أحببتُ أن أنظر إلى حديث القمر! أصبحتُ أنظر للقمر نظرة مختلفة نظرة تصورية عجيبة .. وحتى في رسائل الأحزان كان للحزن طعمٌ مختلف بين الكبرياء والبغض خلق بينهما الحب .. قلت لعل أوراق الورد أجد به ضالتي .. فوجدت الضالة هناك .. بين شعور الرقة والحنان .. بقي لي أن أنجول في تحت راية القرآن .. بعدما قرأتُ المساكين .. وأشفقتُ على نفسي المسكينة ..
هل علمتم ما صنع بي الرافعي ... إنه أُسطورة 

هل تعلمون متى تزوج الرافعي؟

تزوج الرافعى في الرابعة والعشرين من أخت صديقه, وأنجب من زواجه عشرة أبناء..


أما حين تقرأ الشعر للرافعي ستعشق الشعر بلا شك , ومع ذلك كان له وجهة نظر من الشعر تقول :
"ان في الشعر العربى قيودا لا تتيح له أن ينظم بالشعر كل ما يريد أن يعبر به عن نفسه" وهذه القيود بالفعل هي الوزن والقافية.

في يوم الإثنين العاشر من مايو لعام 1937 مـ

استيقظ فيلسوف القرآن لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا. 

توفيّ الرافعي الأديب المفكر صاحب التشبيهات الإبداعية الرقيقة عن عمر يناهز 57 عاماً..

رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ~

صنعتُ هذا الفلم تقديراً لهذا الأديب , على أمل أن يعرفه كل الوطن العربيّ , فهذا ما أتمناه بصدق~ كان رحمه الله خير مؤثر بي ..


هبة علي ~~

الاثنين، 10 يناير 2011

طُرفة ومهارة على السريع ..


سلسلة  ..... طُرفة ومهارة على السريع..!
~1~

طُرفة..!

ذات يوم رأيتُ زميلة لي .. أذكر ان اسمها رهام , لمحتها من بعيد وبدت تقتربُ أكثر فأكثر , بعد سلام حار والإطمئنان عن الأحوال , تذكرتُ أن أُعرّفها على صديقاتي.. بنات أعرّفكم على صديقتي رهام سنة ثانية..!
وإذ بالفتاة تصرخ .. مين رهام .. أنا آيات!!
بالتأكيد احمّر وجهي خجلاً منها!..
أرادت هي أن تثبت للجميع أنها تحفظ اسمي .. فالتفتت إلى صديقتها المُطلعة على المشهد لتُعرّفها عليّ .. هذه صديقتي بيان..!
ابتسمتُ ابتسامة صفراء .. نعم ...؟  أنا هبة..!
احمّر وجهها خجلاً.. هي الآخرى

هو موقف حقيقي حدث.


مهارة على السريع ..!

حين يتغلب عليكَ النسيان .. وتنسى اسم من يقفُ أمامك .. لا تكترث للأمر كثيراً .. فقط اجعل أذنيك منتبهة .. لعلك تسمع من ينادي عليه من بعيد.. وربما هو يذكر اسمه أثناء حديثه  .. اصبر ولا تظهر له أنك قد نسيت اسمه .. فهو موقف يضايق من يُحبونك..!

وأيضاً : أتعلم كيف تجعل من تُحدثهم لأول مرة أن يحفظوا اسمك ...؟
وأنت تخاطبهم وتتحدّث عن المواقف اجعل اسمك هو مثال على كل موقف ...!
سيحفظ الذي أمامك اسمك بربطهم اسمك بالمواقف ..

"ودام اسمك محفوظاً في قلوب البشر"

الخميس، 6 يناير 2011

هـمسة قبل النوم ..




هـمسة قبل النوم ..

همسة أقولها لكمـ فــي كلِ ليلة ..
تصبحـونـ على رائـحة الفراديس ..
وعلى رائحة الجنّة النقيّة .. كـ نقاء أرواحكمـ ..

ضعوا رؤوسكم على وسائد ممتلئة بالطموحات والأحلام ..
وأوقدوا مصابيح قلوبكم .. فإن نامتـ الأجساد , اجعلوا بيوت قلوبكم متوهّجة..

فللنوم حلاوة إن جعلتموه عبادة ..
لحنٌ رددوه في كلِ ليلة ..

اللهم اجعل نومي زاد ووقود لـلغد..
اللهم استودعك قلبي المسكين فاجعله منبع الخير وثورة الصلاح والإصلاح..


في كلِ ليلة سأقول لكمـ ..
تناسوا الأمس البعيد ..
وفكّروا بالمستقبل الجديد..

حياتك وحياتي وحياتنـــا!
إنما هيَّ مزارع ..
فلنغرس فيها الجد والإجتهاد والتضحية والإيثار..!
ستصبح ثماراً .. تنغمس حلاوتها في جوفك دون استئـذان ..

بأنفاس الرجاء وما يصاحبه من هتاف النجوى وما يلازمه من آهات أبيّة ..  ناموا على نفحات سماوية .. وأحلام ورديّة ..
تلألأت جفونكم بالنعاس ..

تصبحون على همّة .. وعلى طاعة ..
وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا !!..




السبت، 1 يناير 2011

الوحدة الإيجابية والطاقة اليومية..



الوحدة: مصطلح قاسي إن تم تطبيقه أو الوقوع فيه .. حتماً ليس الحل الوحدة والعزلة قد يصاب كلا منّا برغبة بالجلوس وحده .. بالكتابة وحده وحتى بالبكاء وحده... ولكن في أحيان كثيرة يحتاج لمن ينصحه .. ويسمع له وحتى يمسح دمعته برفق وحنان..

قالوا بأن خير جليس في هذا الزمان الكتاب .. ولا أعترض على هذا القول .. ولكن بالمقابل ما رأيك بكتاب 
متحرك .. ذو مشاعر وعواطف وأحاسيس .. كتاب من البشر!! يجالسك ويحدثك بما شئت!! أليس بخير جليس..

هناك الكثير أيضاً من الجلساء .. لا يمكننا الإستغناء عنهم وحتى الإبتعاد عنهم .. لأن بدورنا نحن يجب أن نكون كالكتاب لهم .. وأيضاً يجب علينا أن نكون لهم ذلك القائد المسير .. وننقلهم إلى مستوى تفكيرنا ..وبالإجمال إلى مستوانا نحن .. وإن ابتعدنا عنهم واعتزلناهم إذاً ضاعوا..

ما يدور ببالي حقاً لماذا نرغب بالجلوس بعيداً عن من حولنا .. بعيداً عن دنيانا .. هل هي فطرة .. أم أنها مجرد هاجس ورغبة تراودنا..
كنت أظن أن وحدي يفكر بالعزلة أو الراحة من الناس لمدة معينة أسميها فترة نقاهة بعيداً عن المشاكل والهموم.

ولكن سرعان ما أعود إلى مخالطتهم بتلك الروح المشبعة بحبهم .. وكأنها الفطرة تناديني من جديد .. أن حياتك بمشاكلهم أجمل .. حياتك مع المعاناة أروع..

ذات يوم كنت أقرأ في سيرة القائد العظيم وقدوتنا .. الحبيب المصطفى عليه السلام , حيث سيرته العظيمة تتحدث عن كل القضايا التي نتعايشها في حياتنا ونراه قد تخطاها قبلنا..
واستوقفني موقفه : عندما تنزل عليه جبريل عليه السلام ليحدّثه عن أن للنار سبعة أبواب وأن هناك باب سيدخله المؤمنون من أمته لإرتكابهم الكبائر ..
عندها اعتزل الرسول أصحابه لمدّة ثلاثة أيام , كان لا يخرج إلا لصلاة ثم يعود إلى منزله , حتى أن أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وسلمان الفارسي يمرون على بيته يطلبون رؤيته ولا أحد يُجيب.. إلى أن دخلت عليه قرة عينه فاطمة فشكى لها..!
انتهى الموقف..

عندما لجأ إلى الوحدة .. كان لسبب عظيم سبب يخص أمته وليس لمصلحته الشخصية ..
فهل لنا .. إن أردنا الإبتعاد عمن حولنا أن يكون لـ همّ يخص أمة وليس فقط للراحة والإرتياح ..

بالمقابل هناك ومع الجانب الإيجابي للوحدة..

الكثير يرغب بوحدة ليكون أقرب .. وحدة لتجعله أرقى ..!
وحدة وأي وحدة وهو مع مالك الملك ..
لا أسميها بوحدة وإنما هي (زاد الحياة ) .. زاد لمسير .. زاد لسفر طويل..

فرسولنا الكريم عند لجوئه إلى غار حراء .. ثلاث سنوات من العزلة :
لأن لا بُد لهذه الروح من خلوة وعزلة بعض الوقت , وإنقطاع عن شواغل الأرض وضجة الحياة , وهموم الناس الصغيرة التي تُشغل الحياة..

مع العلم بأن هذه العزلة تكون من تدبير الله لنا .. رغبة منه بسماع صوت المناجاة والبكاء..!
الأروع من ذلك حين نتقن فن < العزلة مع المخالطة > كما كان رسولنا الكريم..

هذه هي الوحدة الإيجابية والطاقة اليومية..



الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

خطة سنوية لعام 2011

لنفسك عليك حق..

ولأمتك عليك حق..

الدين .. العلم .. الثقافة ..

ستكون السنة القادمة أفضل بعون الله ..

وإليكم نموذج بسيط لخطة سنوية  قمت بكتابتها لي للعام القادم..
...





الاثنين، 8 نوفمبر 2010

تنبيه ..



هذا الكتاب "رسائل الأحزان" أهديه لكِ..
لا لتندثر الأفراح ويحل مكانها الأحزان
بل لنستشعر قيمة الحزن
رغم أنه في البعض الكثير  من أيامنا
يكون مذاقه مرّ.
ومع ذلك سنتذوق مرارته كما تذوقها الرافعي.
وإن كان هذا المذاق المر سينتج
كتاباً بهذه الحلاوة ..
دعينا نتذوق الطعمين..!


رسائل الأحزان وبين البغض والحب..
وبين الأسطر السحرية
أدركت أن الجمال لا يأتي إلا مع الألم...
وإن تذوقت الألم فلكل منا مذاق خاص.
هناك من يتذوق ليستمتع
وهناك من يتذوق ليبدع
وهناك واحد فقط يتذوقه رغماً عنه
وهو الرافعي..
ولم يعلم أنه أبدع وأمتع دموعنا..
وهنا أذكر هذا تنبيه ..

الرافعي تألم رغماً عنه ..
 فاحذر من هذا النوع من الألم..!

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

الدُمية فاطمة .


الدُمية "فاطمة"

حظيت فاطمة على اهتمام كبير في الأيام السابقة , فمجيء ابنت أختي تالا أزالت التراكمات من الغبار على طفولتي وألعاب الطفولة .

كان بالبداية لأُسكت ضجيجها فقلت بماذا ألهيها عنّي .. فنظرت يميناً ويساراً رأيتُ الدُمية اليتيمة الباقية مصمودة في زاوية الغرفة ..

أزحت عنها الغبار , لأعطيها إلى تالا ,, وياليتني لم أفعل!

بدأت تالا بأسئلتها اللطيفة المنعشة , بدل أن تتركني لتلهو بلعبتها الجديدة ..!
ما اسمها ..! أها يبدو أني نسيت أن أسمّي لعبتي القديمة هذه ..

فتوارد على ذهني فاطمة ... قلتُ لها : فاطمة .. , وبتعجب ردّت عليّ : فااااطمة.. وكأنها تنطقها بصعوبة ! إعتادت على الأسماء توتو ,جوجو, لولو... أمّا فاطمة فاسم جديد يمر عليها..
آه آه آه فاطمة ..

فاطمة أصبحت جزء من البيت .. الآن كل من في البيت يعلم أن فاطمة هي لعبة تالا .
وحتى صديقاتي : أجل وهذه التدوينة إهداء لهم ,فبقدر ما ازعجتهم بحديثي عن فاطمة , أصبح لديهم فضول أن يتعرّفوا عليها عن قرب .. حتى!!

فتفضلوا هذه هي فاطمة :


أمّا حين سألتهم عن أسماء ألعابهم : رهف قالت:  (لين والآخرى مومو ), وتسنيم  اسم لعبتها (سوزانا) , وياسمين اسم لعبتيها المفضلتين (علي وديما ) , ودميت مها (لها العشرات من الأسماء والاسم المفضل هو سوسو) ..

سأخبركم : ستبقى فاطمة هي اللعبة المميزة , فكلكم لا تحبون ألعابكم لذلك لم تحدثونا عنهم , أمّا فاطمة فهي الآن من الشهيرات ..


فاطمة هي دمية , ومع ذلك ما زال لها في القلب حجرة , أجل هي من الجمادات صدقتم , فكيف برفقائنا من البشر , يتألمون كلما تألمت , ويمسكون بيديك كلما وقعت , ألا تشعر بأنك تكن في الأعماق أجمل المشاعر لهم .. تحدث عنهم واجعل الجميع يعرفهم , ولا تتركهم في زاوية القلب ولا تتركهم لك فقط ..
انشرهم وحبب الجميع بهم..

تحييكم فاطمة من الأعماق .. 
وانا كذلك ..

السبت، 30 أكتوبر 2010

كن بخير..




طال الإنتظار, فيتناسى القلب أمر رجوعك يوماً , وفي لحظات آخرى يشكي ويثور ويضطرب شوقاً إليك ولرؤيتك .. ويحن لحنان لم يذقه قط .. حنان كحنانك..

مرّت السنون واعتدنا عل هجر يطول , ننتظر مكالمات لنستمع لأخبارك ولمعايدتك ثمّ نغلق السماعة , والحسرة تحرق قلوبنا ..!

يا أبتي لمَ أنت لست بيننا ؟ فيرتد صدى صوته ليجيبني : لأعلمكم , ولـأأمّن  لكم حياة رغيدة .

فأطرق رأسي لأقول وأي حياة رغيدة هذه وأنت بعيد عنّا ..!
أبي إن كانت هكذا هي الحياة فمتى سنلتقي؟؟!
متى ستقر عيني برؤيتك , ويدق قلبي شوقاً لهيبتك .!
أشتاق لنزهة برفقتك ولتقبيل خديّك وضمك , أشتاق لخدمتك ولمناقشتك ولأسكب عبرات الإحتجاج بين يديك ..!


هكذا هي الحياة كلمات ملازمة لشفتيك .. فيا لها من قاسية هذه الحياة .

آرى أن العدّ التنازلي أبى أن يتحرك .. آراه توقف , يؤملنا تارة ويُنسينا تارة آخرى..!

يا أبتي اليوم أحدثك ليس لأنكر حكمة القدر, ولا لأثير الأحزان .. أحدثك لأرسم عهد بيني وبينك .. لأكون كما تريد .. وفوق ما تريد.

لتباهي بي الأمم .. رغم أنك الوحيد الذي ستراني بهذا الجمال والإبداع.
ويكفيني أن أكون فتاتك ونجمة سمائك.


يا من تتمتعون بآباء تجالسونهم , أنتم في نعمة تجهلونها ..!
قبّلوهم واحرصوا على رضاهم وتنازلوا لإسعادهم ..

أما أنا فنهاية حديثي : ( أبي كن بخير , وأنتظر عودتك )

الجمعة، 29 أكتوبر 2010

عُدّ أيها الفجر..


عُدّ أيها الفجر..

ما بالك تلازمني هذا اليوم .. كلّما حاولت مغادرة هذه الصفحة , أجدك في الصفحة المجاورة , أهرب وأخلد للنوم, تلاحقني في ساعات النوم, أكاد أجزم أنك هنا .. لا أعلم أين ولكنك قريب.. ولكن..؟
قطرات المطر أشبعت الأرض , والشمس أشبعت النباتات دفئاً..!
وما زال الحال كما كان ... سراب طيفك يروي ويحن يسير ويجول دون توقف..
صمت يهمس ويصرخ وينادي..
ووسائد تشهد بالعظائم والخفايا..
وغريب يشفق عليك وهو لا يدري ما يقول..
وحال وأي حال هذه..!
عدّ .. الطريق آمنة .. والسُبل واضحة .. والقلوب على ما هي عليه ..!

الخميس، 14 أكتوبر 2010

صمتٌ وقلم




صمتٌ .. وقلم
هي طريقة جديدة , ووسيلة مفيدة , ومجدية
يكفيني أن أجد نفسي مرتاحة من عناء التفكير بهم
وبما يفكرون , وماذا يحاولون , وإلى ماذا يصلون ؟
صمت وتقدير واحترام بلغة الصمت , وبلغة الروح
وجدت المستفيد في كل يوم قليل الكلام , قليل الوعود , قليل التعبير
وأن الخاسر دوماً من يخسر قلبه ومشاعره وعزة نفسه وكرامته , بكثرة كلامه وتعبيراته
صدقت حين قلت الكلام مخيف , ينقلنا من حال إلى حال , ويبعدنا ويقربنا
أما صمتنا , يبقينا في أماكننا معززين ومُرتاحين البال والحال
صدقت حين قلت بأن لساننا دوماً عاجز عن وصف ما بداخلنا
ورغم عجزه أجد نفسي راضية بعجزه
فها هو القلم , تعبيراته أقوى , ومساحته أخفى
والذكاء سياسته , واللباقة أسلوبه , يصل إلى ما يريد دون أن يريد
هو إحدى الطرق للتعبير , فأصبح طبيعتي وطريقي..
فسأبقى له وفيه , فهو من حمل سرّي.
دمت لنا يا قلم , وما أعظمك , فقد قسم الله سبحانه بالقلم
"ن *والقلم وما يسطرون "
فاطلق اللهم قلمنا بالخير.