أشواق الحريّة , نغمات اللغة, نسماتُ الحب , زوايا الهندسة , روح الطموح , هزّات الإبداع

الأحد، 19 سبتمبر 2010

حكايات الزمان



صفحات كتاب الزمان  .. والأوراق المتشتتة في كل مكان...
باتت نفوس تجمع شتات الذكريات ..وحنين اللقاءات .. وطقوس الأشواق .. لتضعها بين طيات الكتاب .. معطرة بعطر القلوب..
حين كنّا نمرح ونغرد مع أطياف أفئدة الأبرار..
نواكب الزمان .. وتمضي الأيام .. وننتظر سبت اللقاء .. بالساعات والأيام .. لنعمل الصالحات .. ونأخذ الزاد لباقي الأيام ..فكيف لنا الآن أن ننتظر سبت اللقاء .. ولا نلقى الأحباب..
تتوهج النفوس حسرة.. وتهتف القلوب أنيناً..
لذالك الفراق..!
انفعال الكلمات بدأ يخبو .. وتفاعل الحواس بدأ يخمد..
لنستمع إلى قطرات أمطار منهمرة على صفحات الكتاب الممزق..
لنسترجع أوقات وأحلام ومسير ومحطات.. كان عندها القلب يهفو ويتجدد..
لنستذكر عابر السبيل , وصيحاته وحماسه .. وكيف كان يتزود..
وكيف حاله الآن بعد الإرتحال.. وشد الرحال..
ليودع حلفاء الليل وعمالقة الخير .. وأنفاس كان منها يرتوي ويروي..
وها هو ينقش طريقاً .. ويوقد مصابيحه بوقود الذكريات..
ومكتبة تحتوي الأنس مرصونه بأروع المواقف والأوقات..
انتفض قلب واضطرب لسان واختنقت نفس وسالت دموع.. لتنتظر يقظة متباطئة .. تستعيد النفس فيها ثقل المرحلة القادمة .. فيتوارى ظل عابر السبيل .. إلى حيث السبيل المنتظر..
.

فيستأذن على بقايا لحن حزين...

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

نور القلب



بينما كنت أتجول في أكثر الحقول حلاوة ..
الله وصفاته , بدأت أشعر بأن في القلب حجرة تكبر وتكبر مع الغوص في هذه المعاني , وفي العقل جناح أصبح يطير شوقاً وفرحاً لربيَّ الله.

حين يسيطر على قلبك شعور الحقد والكره والبغضاء .. فيقع نظرك على اسم الله "الغفور" فتلين .. وتبدأ بالتخلق بهذا الاسم .. فتبدأ حجرة القلب تكبر لتستوعب هذا الشعور وتحوله إلى عفو ومغفرة .. فتغفر عن البشر وافعالهم .. وتفوض امرك لله.
وحين يأخذ عقلك بالتفكير بالإنتقام .. وإستعادة الحقوق .. فتفتح كتاب أسماء الله الحسنى .. لتجد الله قد اختار لك المكوث عن الله القادر .. القادر على نصرك و رفعك وعلى كشف البلاء , يطير عقلك وتطير فكرة الإنتقام منه وتندثر في سابع أرض ... فتردد بصوت خافت متذلل:من أخشى والله معي...!

حين تبكي وتتألم من جراحك .. ظلماً وقهراً .. وتُغلق كل الأبواب امامك .. ويشتد البلاء .. والأفكار السوداء .. ونار تحرق المعدة والقلب .. وتهب نار لا يكاد يطفئها شيء .. تنادي برسالة يبعثها الله لك ... فترى بين يديك عن اسم الله المتين .. القوي المتين .. لا يدعوا به إلا كل محتاج مقهور .. فيمدك الله بيقين يرفع معنوياتك وهمتك .. وأنك أسعد الناس على هذه الأرض لأن القوي المتين برفقتك .. فتنادي بعزم وإصرار: المتين ربي سينصرني ولو بعد حين...

وأختم جولتي بالرحمن الرحيم الحليم الكريم .. فتفيض أبحر الدموع...!
ما بال القسوة ملئت قلوب سكان هذه الأرض .. نطالب بالرحمة علَّ الله يرحمنا ... ويكرمنا ..
وما أسعدنا إن أكرمنا بدخول الجنة والنظر لوجهه الكريم ورزقنا شفاعة الرسول الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام ..

أسماء الله الحسنى نور القلب... فأنر قلبك بالتخلق بصفات الله ...

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

برفقة القمر



وكعادتي .. بينما كنت أرتشف قهوة المساء .. أمسكت قلمي كي أخاطبك ..في المقهى المعتاد .. وعلى طاولتي الصفراء .. وبجانب النافذة المُطلة على مسكنك .. الا وهو السماء..

وكأنه جو جديد للكتابة .. لم أمارسه من قبل .. ولربما لأن هذا الحديث موجه لك وحدك رغم كل الضجيج والفوضى..

أيها القمر.. ها أنت تنقلني إلى تلك الفسحة القريبة منك .. فتضفي عليّ  أشعتك بعض الراحة والإطمئنان .. وكأن الهموم كلها ذابت وتلاشت ..
فتعانقني نظراتك .. ويلهبني انحنائك .. وها أنا كلي آذان صاغية للاستماع إلى غنائك .. وخطابك..
يا له من خطاب صامت .. ولكنه  يحمل في طياته حكايات زمان وأيام ..

وبدأ الحديث الصامت .. يرسل أشعته التي تخاطب الأرواح .. وكأنك يا قمري الآن تجلو الكبرياء .. والصمت لتجبرني على البوح والكلام .. فبدأت أخاطبك بشتى الأخبار .. أخبار نهاري الحزين ..
وشعاع التفاؤل الذي ينازعني .. وحال ذاك الصراع اليومي الذي يلاحقني ويحيرني..

فنهاري يشعرني بتلك الوحدة الكئيبة .. والتفاؤل يناديني ويشد على كلتا يدي فيحتال عليّ بفرج قريب .. أما الصراع ..
فهنا سأقف قليلاً لأبث الشكوى إليك من ذاك الشعور...

صراع داخلي بين الحب والبغض.. وبين اللين والقسوة .. وبين ما يسمى الشوق والتجاهل..
وكأن في جوفي بركان .. لا أحد يعلم ما في داخله من اختناق واضطراب.. يبدو للجميع أنه ساكن .. ساكن.. ولكنه في الحقيقة بركان حائر..

حين اشعر بالضعف .. أمسك الذكريات وأقلبها .. لأثبت لنفسي أن لي هناك بعيداً شريك مثيل لحالتي .. فيزداد الحب..

فينقلب المزاج .. ليتذكر البغض .. فيقلّب ذكريات تزيد الأوجاع .. فأمزق صفحة الشريك وأبقى وحيدة ... تقبلني الحسرات..

هل علمت يا قمري أي شعور أعاني.. وأي تفاؤل وأي نهار هذا..!

يشدني القمر إليه .. ليضع أحزانه وأحزاني في صفحات الليل السوداء... فيبهجني لحنك ايها القمر..
فيجلو الحزن والكدر .. وتعانقني أشعتك برفق .. فتسدل ستائر الأجفان .. لنبحر بالآحلام .. فتطوى صفحة اليوم .. برفقة القمر..


الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

بطلٌ غريب

.

انهيت الأسطر الأخيرة من تلك الحكاية .. وطويت الصفحة .. وبالختام المعتاد , وضعت بعض التأشيرات وفهارس للموضوعات .. ليُغلق هذا الكتاب .. ويُوضع على رفوف المكتبة القديمة .. ليصبح محطة للرياح الغابرة..
لبدء حكاية جديدة .. تروي قصة بطل اسمه الغريب .. الذي استمد اسمه من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم .. "بدأ الإسلام ‏ ‏غريبا ‏ ‏وسيعود كما بدأ غريبا ‏ ‏فطوبى ‏ ‏للغرباء"

ليبدأ مسيره  وفق أصول وضعها وضوابط سيجها .. فيحرق الآلآم والأوجاع والمعكرات والأحزان , لتصبح رماداً لا وجود لها ..
ويحطم السخرية الهادمة .. والإنتقادات الجائعة .. والأعين الحاسدة..

فيوقف القلب عن التأوه والأنين.. ويسقيه بحب الخير والحكمة العادلة .. وكأنه كالحجر في صلابته وقوته وخشونته , وفي جوفه كالسنبلة الخيّرة تصافح الرياح وتتحرك على أنغامها بكل رشاقة وحيوية .. وتنثر البذور في شتى الأرجــاء..

ويسعى ليُبعد عن صوته الإنكماش .. ليغرد بصوته الجهور.. فيبقى صدى صوته يحلق كثورة معركة النصر الأكيد..

البطل الغريب .. يستيقظ على رائحة الفجر .. فيوقظ التفاؤل من القبور .. ويحرر الخير من السجون .. وينقذ البشرية من القيود الثقيلة ..

فينسكب عرق الجهد ليملئ قوارير البقاء.. ليعيش في حياة نارية .. لا تحمل الجزع والخوف في روحها .. بل تصافح الأخطار بضميرها .. فتفرح  بهدايا التاريخ .. وتقلبها ... وتقبلها ..

البطل الغريب .. يُلقي بعكازته ... على الأرض الهامدة ..

فتنمو شجرة الأعمار .. وتسقط الأوراق الذابلة .. وتتورق أوراق أبيّة .. برائحة العطر الزكية..

فيحيى بطل سماوي.. له نظرة إيجابية .. ينازع روح الجزع والهمود... بإصرار وصلاح
لأنه كعود الطيب حين يُحرق.. يملئ الكون شذاً وطيباً.

فهو بطل سماوي عتيق..
وها أنا بطلة حديثة الولادة ... سأحيى حياة ذاك البطل الغريب..




السبت، 11 سبتمبر 2010


أبعكس الفطرة تعيش ...!!؟ سامحك الله

وهل تقبيل يد والدتك يحتاج الكثير... وهل تقبيل خد أبيك فيه إساءة لك...

كم وكم وكم قبلّو  خدك ويدك وأنت صغير.. أتعجز عن تقبيل يديهم وأنت بين يديهم...
وأنت الذي تعيش تحت عطفهم وحبهم..

كم أنت مسكين يا ابن آدم...
   وعندما أسألك ما هو السبب تقول

..


 لم أعتد على ذلك..

 ويحك ..

ومن منّا اعتاد على ذلك !!! من علمنا المساعده وتقديمها!!
ومن علمنا تقبيل الآيادي.. ومن علمنا الحب.. والبوح به!
ومن .. ومن ...

 إنها الفطرة .. إنها الفطرة..
عشتُ ولم يعلمني أحد أن تقبيل يد والدتي عادة.. ولكن عندما كبُرت وجدت أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان سيعمل ذلك..
  وأن فطرتي تدفعني لذلك.. أصبح هناك قُبلة لأمي في كل صباح و مساء..
.....
..........
......................

عشتُ ولم يعلمني أحدٌ أن هناك حب في الله ومن أجل الله .. وها أنا راودني شعور غريب وخفقان في القلب لمعلمة لي..
وسمعت بأن هناك حبٌ في ديننا ذهبت وفتحت أحد الكتب وقرأت وبدأت أفهم معنى ذلك الحب..
 وفي اليوم التالي قدمت لها ورقة مكتوبٌ فيها إني أحبك في الله..
ومرفق بحديث للرسول صلى الله عليه وسلم.. ..



من علمني ذلك... والله انها الفطرة ... فلماذا نعيش عكسها؟؟



وحين أقول لك لماذا .. لماذا تعيش عكس ما بداخلك تقول...

الناس هكذا يستحقون..!!

 يا أخي أنت تعلم أن أصابعك كلها أطوال مختلفة فكيف البشر!!..
لماذا تعامل البشر بناءً على شخص لا يستحق أن يكون قدوة للمسلمين .. وان فطرته مريضة.
. أنصبح جميعاً مثله أم نبقى على فطرتنا الصحيحة...!!
يا ابن آدم

 ...

 الحياة بين الأحباب و الأهل والأصدقاء ... تحتاج للبراءة والعفوية..
 فلماذا نكابر على أنفسنا ونحرمها من أروع معاني الفطرة...
نموذجين من نماذج الفطرة فلماذا نحرم أنفسنا من عيشها!!
فلنعد الى فطرتنا... وإلى أنفسنا... علّ الله يرحمنا.

والسلااام عليكم.. 

الجمعة، 10 سبتمبر 2010

لترِّقَ قلوبنا.



لترِّقَ قلوبنا.

إفطار المسنين-مع جمعية مجددون.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا )

فكرة لم يتم لي المشاركة بها من قبل ,سارعت بحجز مقعد لمثل هذه الفرصة , مرافقة المسنين ومشاركتهم بمائدة رمضانية..
تمّ إحضار المسنين من دار الأسرّة البيضاء – في الجويدة .. إلى قاعات النعمان حيث هناك النشاط الرمضاني.

يا لها من وجوه لطيفة مسكينة منكسرة , أعياها التعب والإرهاق والمرض , كبّرها الهمّ , حتى تقلص الجسم وضمُر , وإنكمش الجلد , وتجعدت الوجوه النضرة والآيادي الناعمة المعطائة ..


لطالما قدمتم لنا الحب , والعطاء , وأشربتمونا الوفاء , والأخلاق , والتضحية ,حتى جاء فلذات الأكباد وألقوكم في دار العجزة .. التي تفتقر للحيوية والحياة , من غير شفقة أو سؤال , وضعوكم وفرّوا إلى مستلزمات العيش , يظنون أنهم ناجون من فعلتهم هذه...!


قام قائد الحفل بالتجول بين آبائنا وأمهاتنا .. ووجّه  لهم سؤال ماذا تتمنى؟


كانت الإجابات صعبة فمنهم من أجاب : رحمة الله والجنة , وآخر أن أعيش مع أخي _مع العلم بأن أخاه من وضعه في تلك الدار_ , وآخر أن أعود إلى أبنائي , ومنهم من تمنى السلام أن يحتوي الأمة الإسلامية, ومنهم من عجز عن الكلام والتعبير .

ما أجملهم , وكم يتحلون بالبساطة والسماحة.

قام القائد بتذكيرهم بأفعال يكسبون بها الأجر , وتصبّرهم , وتعينهم على حسن الخاتمة .

وبعد الإفطار , أشركوا الأباء والأمهات بأمسية إنشادية ..رقص الآباء, وأمهاتنا شاركوا بالتزقيف والتمايل .
وعلى وجوههم إبتسامات ... إبتسامات فرح بعد يأس.



وكما أنّ للهدية وقع في قلب كل البشر , كيف سيكون وقعها على هذه القلوب الكبيرة الرقيقة ؟
ماذا تتوقعون ؟؟
نعم كانوا كالصغار .. كالأطفال  .. فرحين .. ووجوههم أشرقت ..
منهم من  فتح الهدية , ومنهم من ضمها ووضعها بجانبه , ومنهم من علّقها بيده  كي لا تهرب منه أو تضيع .



وفي الختام ودعناهم وقلوبنا تدعوا لهم بأن يرفق الله بهم .. ويحسن خاتمتهم ويزيل الهم والحزن عن قلوبهم.

أيها الإخوة:
إعتدنا أن نشاهد إنكسار الأم ونحيبها ودموعها ..
ولكن ذاك الأب المضحي القوي القاسي الرجل صاحب الكبرياء , ما أصعب رؤيته في هكذا حال..!
إرفقوا بآبائكم وأمهاتكم ... وتذكروا قول الله :
"وقضى ربك الا تعبدوا الا ايه وبالوالدين احسانا* اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما* واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا"

دمتم أصحاب قلوب رقيقة .

كل الشكر لجمعية مجددون.
وشكراً لعزيزتي روان على الصور.


الاثنين، 6 سبتمبر 2010

بغاية الجمال


بغاية الجمال..

كنت في غاية الجمال اليوم..
ولعينيك صدى يلامس قلبي .. رأيت فيهم بعض الإنكسار والحزن..
ولكن ما زال كبريائك يطغى على كل المشاعر..
كانت أنفاسك تحلق في الأجواء..
وتمكث عند محطة قلبي .. فتؤنسني في وحشتي..
وتنعش جوف مل من الجفاء والبعد..
وحين تقترب من جسدي .. يرتعش صدري برعشة خفيفة ..
فيتجاهل ذاك القرب ..
كي لا يعلم أحدهم ما بداخلي من إضطراب..
فأسكن .. واهدأ.. وأكن..
ويبقى ما في القلب ما سكن..!
وسيبقى طيفك صدى يلازمني..
وهمسك إبتسامة تلاحقني..
وعينيك دليل صدقك .. وحبك..
وانا أحبك.

إليكِ كعبتي.


إليكِ.. كعبتي..
إشتقتُ لأنوارك يا كعبتي..
ولسوادك وبهجتكِ..
لقد فتح الله عليّ كل الفتوح بعد زيارتي لكِ...
لقد تحررت كل قيودي بعد مكوثي عندكِ..
أشعرتني بروعة المناجاة...
وبجمال الله..
أشعرتني بحب لم أذق طعمه في فجرٍ ومغربٍ وعشاءٍ وعصرٍ وظهرٍ..
وفي قيامٍ وطوافٍ..
وفي سلامٍ على حجرك  الأسود..
رهبةُ رؤيتك.. والنظر إليكِ..
سعادتي.. وحياتي..
حُرمتُ أن أكون طيراً يحلق فوقكِ.. ولكني لم أحرم من زيارتكِ..
حُرمتُ أن أكون خادم يخدم من يزورك ..
ولكني لم أحرم من الكتابة إليكِ..
ما زلت أحلم بزيارة آخرى أملىء فؤادي بحب متجدد لربك..
الودود الذي أكرمني..
أحبك كعبتي.. أحبك ربي..
فأكرمني بزيارة قريبة لبيتك..
فراراً إليك..
طال شوقي إليك.. ياربي..
فعجل قدومي إليك..
فأنا الفقيرةُ إليك..






السبت، 4 سبتمبر 2010

صديقي ليتك مِت..



صديقي ليتك مِت..




ما الفراق إلّا إنكسار إطارات لأجمل صور, لطالما جمعناها واحتفظنا بها على جدران قلوبنا..


صديقي ليتك مِت قبل أن تختار الفراق , ليتك مِت قبل أن تنغص عليّ ..
 وياليتك تنازلت أو تراجعت عن  هفوتك .. كابرت وكابرت حتى أصبحت جثة باردة ..


ينتحب القلب عليك يظن أنك مِت .. 


آلا تعلم أن موتك أهون عليّ , فكلما أتذكر موتك أشتم إخلاصك وصدقك , وأتذكر كيف كنت أخاف عليك حتى من شوكة تشاكها .. وأحن إلى أمكنة جلسنا تحت سمائها.


أطرقتُ برأسي .. فنهملت الدموع .. لتقول ولكنك لم تمت أيها القاسي .. وما زلت حي ترزق.


الفراق جعلنا أصحاب الدموع , وأبناء النحوس , يعجّ القلب دوماً وينادي ولكن دون فائدة ,
فلا أشعة وضاءة تدل على وجود أحياء ,وما زلت أرى مقابر لنفوس متبلدة ,
 كنّا نراها على رؤوس الصفوف النبيلة والان نراها في الصفوف الغادرة .


صديقي ليتك مِت .. قبل أن أستمع لثرثرتك العقيمة , ولحججك الفارغة , ليتك مِت قبل أن أكتشف ضعف جوهرك !
ليتك مِت قبل أن تجعلني أفكر لحظة بك أو أكترث لأمرك..!


وضعتك في قائمة الأموات .. فلا يجوز على الأموات إلّا الرحمة..


أتعلم لمَ أتمنى موتك ...؟


لأن الموت بين يدي الله .. وحينها لا إعتراض على حكم الله ... ولم يُنكث عهد بيننا ... بل بقي مستمر حتى دخولنا الجنة.
أمّا يا صديقي حين إخترت الفراق .. فقد إخترت تمزيق العهد ونكث كل الذي بيننا بيديك ..!
فكيف لا أتمنى موتك ... فهو يحفظ صورتك المشرقة ..
فيا ليتك مِت قبل أن تنكث العهد ..


# ما أصعب أن تعايش أرواح وأنفاس وأجساد ميّتة .. ولكنها حيّة ترزق..!

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

إنهيار عمالقة ...!


إنهيار عمالقة ...!



العمالقة , هم شخصيات أحببناهم لصدقهم وإخلاصهم . ولأنّهم قادات , إتخذناهم قدوات ..


فكانوا رمز السمو في نظرنا ونقارن أفعالنا بأفعالهم .. فتشتعل الغيرة الإيجابية في داخلنا لنصبح مثلهم .. ونقلّد أفعالهم الخيّرة.


هم مؤثّرون .. ولكنهم لم يظنوا يوماً أن تنطبق عليهم عبارة (لن يتبعك كل الناس).


وحين إنطبق القول عليهم .. ثاروا ثورة همجيّة ... ونسوا تماماً أن التأثير يقل بنصيحتهم الفجّة المباشرة .. وإنتقاداتهم الآذعة الخاطئة .. ونظراتهم الحاقدة.


رغم أنكم لم تؤثروا بنا وبي شخصياً ولم نتخذكم قدوة يوماً , إلّا أننا كنا نكنّ لكم في أعماق قلوبنا إحترام لا يقل عن إحترامنا لمن علّمنا وهذبنا .. إحترام لا يقل عن إحترامنا لآبائنا وأمهاتنا..


فبدأت تظهر لنا صورة غير التي كانت ؟؟


أهيَّ الصورة الحقيقية (صورة الكذب الخديعة الفظاظة والتعامل السيء والأذيّة ..!)


حقاً صُدمنا بكم وانهارت صورة العملاق الذي كبّرته المواقف , وكشفته التوافه.


فياحسرتاه.. بتنا نتحسر عليكم وعلى أوقاتنا التي قضيناها حولكم..
وكما قال أستاذنا الدكتور طارق سويدان :(إكسب الشخص ولا تكسب الموقف)




إشراقة :تأكد لمن تعطي الثقة .. واحذر .. فليس كل من يمسكون مناصب هم أهلٌ لها ويصلحون قدوة .. وليس كل الناس طيبون مثلك..!


وأيضاً


إشراقة : المعصوم من الخطأ هو فقط الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام , وتذكّر : كلٌ يؤخذ في كلامه ويترك إلا الرسول .. وجادل وناقش في الكلام ليتبين لك شخصية الساكتين .. فليس كل ساكت مسكين..!! 

السبت، 28 أغسطس 2010

أيها السيئون لمَ تقولون مالا تفعلون..





قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ ".


حديث تلو حديث .. ووعود وعهود .. تصريح مباشر وبالكلام المبطن ..أهيَّ بداية كل شيء؟؟


ثم يتناسى المرء حديثه وكلامه .. ويبدأ بتمزيق كلامه وتشتيت أفكاره السابقة ..!
أستئذن منكم ... ولكن أعذروني لم أعد أصدقكم ..والثقة بدت تقل ... وربما نادرة .. وتُعد على أصابع اليد الواحدة ..
سرنا في طريق الخيرات الكثيرة .. وتحدثنا بألطف أنواع الكلام .. واشتركنا بأعمال لا تحسب بأعمال القلّة ..!
شيّدنا بناء .. جوهره صادق .. ومظهره متواضع ...


نعم تلاشى واندثر ..
سلامٌ على الكلام ..
سلامٌ عليك يا مخلف العهود والعقود ..
إذهب فالله شاهد عليك ...
واعذرني إن تجاهلتك طيلت الحياة وطيل الممات ..
واشكرك أذقتني المّر .. والقسوة .. والحنان ..
والجفاء .. والغدر .. والجراح ..


تذكر قول الله :


"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ" 


من ضربك على يدك لتقول .. وتقول .. وتقول..


الصمت منك رحمة .. ونطقك عذاب..
فاصمت إلى آخر العمر .. اصمت علّ الله ينصرني في عينيك ..
ولا أريد منك شيء ...

الجمعة، 27 أغسطس 2010

الفساد برتبة إحتراف



قال تعالى : "..الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ "
منذ عهد الطفولة .. وحين كنت ألعب مع أخواتي وإخواني .. وينشأ بيننا مشاجرة .. نتسابق عند القاضي الذي هو أمي أو أبي للشكوى .. 

والأشطر بيننا من يزيد البهارات على المشكلة ..

وترتفع الأصوات والشجار .. والمشاحنات .. وتحتد البغضاء .. وتحمّر العيون .. وهذا يتسابق ليقول ما فعل الآخر .. وذاك يدافع عن نفسه..

حتى يحكم القاضي .. بـ اصمتوا ... كفاكم صراخاً ... آلا تعلمون أن الفتنة أشد من القتل

بعدها نتفرق وقلوبنا صافية وكأن شيء ما كان ولم يكن ..

كنّا صغار... وكبُر معنا هذا المعنى..
أمّا الحال الآن ... أتعجب منكم أيها الكبار  ..

تترصدون الأخبار .. لتصطنعوا فتنة..
تتحايلون  على الأمور وتكبرونها ... تخبرون هذا وذاك فتتضخم .. ولكنها في الأصل هي لا شيء...!
هل يا ترى السبب بأن القاضي سابقاً كان رقيب عليك وكان يذكرك بأن الفتنة أشد من القتل...؟
والان لم يعد القاضي فاضي .. وأعوان الشر يتزايدون بإستمرار ..

فكانت النتيجة :

من لم يكن الله همّه وغايته .. ومخافة الله سبيله..
نقول: وداعاً لكلامك أيها القاضي ... فكان من الماضي..
وداعاً لقيم حاولتَ جاهداً غرسها فينا ..

وصفقوا لأُناس غرسوا الفتنة والأذيّة .. ونجحوا ..
ولكن تأكدوا بأن الله حق ... ولن ينتصر باطل..
والله اكبر من كل شيء ...

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

تعلّم من كيسك ..



حين تتعلم من غيرك العلوم ,, لطالما أشعرك المعلّم أنك صفر .. وأنك مسكين جاهل .. وللحظات كدت أن تقول له .. ماذا تعتقد نفسك .. ألم تكن يوماً صفراً .. وجعلك الله معلماً .. ولكن سرعان ما تتذكر .

كاد المعلم أن يكون رسولاً .. سأحترمك لهذا القول يا معلمي.


هذا المعلّم نموذج من نماذج الإحباط .. والنموذج الأمثل .. هو القائد الحق .. الذي عرف قيمة العلم والتعلم .. حين تستمع إليه .. يوقظ في داخلك حب المعرفة والبحث .. والتفكير والإبتكار..


وكل واحد منّا ما بتعلم إلا من كيسه ومع بعض الإرشادات ..


 إليكم تجربتي في عالم الـwindows
هناك ثلاثة أنواع متعارف عليها بيننا بشكل ملحوظ .. ويوجد غيرها طبعاً..


ولكن سيكون التركيز هنا على أيهما أفضل .. من تجربة خاصة.. وتجارب المستخدمين  
بعد إستطلاع لآرائهم..


windows xp   


متطوّر بما فيه الكفاية .. أقل جمال .. عملي .. وهو الأفضل للمبرمجين .. ويقال أقوى منتجات ال Microsoft 


windows vista


حجمه 2.45 gb ..ثقيل .. صعب .. ضعيف .. ويقال أسوء منتج لل Microsoft

windows 7

 من الطبيعي أن شركة  Microsoft ستتلافى أخطاء الأنظمة السابقة .. فكانت في هذا المنتج .. فهو أفضل منتج
وتحديثاته أجمل وأنجح ..



أمّا عن تجربتي..


   جرَب جهازي الاب توب تلك الأنواع الثلاثة .. فكان ببدايته vista كان جميل ولكنه معقد بعض الشيء وحجمه الكبير.دفعني لأعمل عملية ال format وباستبدلته بال windows xp .. وأتخلص من هذا الكم الهائل من الضغط..  وياليتني لم أفعل ولم أفكر بهذا..


.. كرهت الجهاز و اعتزلته .. كان هناك فرق كبير في التعامل والجمال ..!
وكما يقولون : يكون وحشاً قوياً ذلك الذي لا يروضه الجمال ..




حتى خطرت فكرة أن أجرّب windows 7
مرن جميل سهل التعامل معه .. ومميزاته أدت إلى :


طيلت الليلة الماضية وأنا لم أفارق الجهاز .. ونشأت بيني وبينه علاقة حميمة من جديد ..


وهكذا .. لم أسمح لأحد أن يجرّب العبث بجهازي وخاصة في عملية ال format
إحرصوا على أجهزتكم .. وكن انت المسؤول الأول عنها .. وأنت من يجب أن تتعلم .. لتتجنب الأخطاء وتتعلم منها..
كانت هذه المغامرة شيقة .. مقلقة .. ولكنها تمت بحمد الله بنجاح ..


إشراقة : العلوم النظرية باتت مملة .. لتشعر بقيمة العلم وجماله .. (طبّق) .. ولا تنتظر من يطالبك بالتطبيق .. أجعله دافع داخلي لحب الإكتشاف .. حينها ستشعر بقيمة العلم ومتعته .. ولن تتعلّم إلا من كيسك ... 


والمطلوب منك الآن ... أنت ما رأيك ؟ وأي نظام تشغيل تفضل ؟ ولماذا ...
واتظرونا في مقالات علمية لاحقة أكثر عمقاً ...



الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

إكتشافات من وراء الفيس بوك


أنا ممتنة جداً لهذا المسمّى الفيس بوك نعم يا عزيزي الفيس بوك .. كشفت لي أسرار .. وأحوال .. لم أكن لأعرفها لولاك ...!

إليكم تجربتي الخاصة عن هذا الموضوع..:

شخصيات بأكثر من وجه ... فمن وراء شاشة الكمبيوتر بوجه وعلى شاشة الكمبيوتر بوجهين ... كيف؟!

بحسابها المتعارف عليه عالفيس بوك بين الأصدقاء وجهها الأول الحقيقي المحب المعروف بطيبته ومكانته..
ووجهها الثاني في حساب على الفيس بوك بشخصية مجهولة .. تدّعي الإصلاح ولم نرى منها سوى التنفير .. تدعوا إلى الله ولكن وهيَّ عابسة .. تحاول أن تنصح ولكنها تتناسى الكلمة الحسنة والأسلوب اللطيف..
أيّ إلتزام وأيّ إسلام يدعوا بتلك الطريقة!!
أيها الأحباب لا تعتادوا على تصيد الأخطاء .. وانظروا إلى الأمور من جوانبها المتعددة واستمعوا لبعضكم .. فلعلَّ ما خفيَّ عليك أعظم ..!

ألا ترون معي أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم واجب إتباعه بأي أسلوب استخدمه معنا
ومع ذلك ألزمه الله سبحانه وتعالى بأسلوب اللين في قوله تعالى :
 "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ.."
وهذه رسالة لنا .. رسالة لكل مسلم .. فباللين تصنع المستحيل .. وليس بالكلام الجارح الفظ.!

ولنا في الرسول أسوة حسنة طيبة ..
وإليكم هذا الموقف من حياة قدوتنا..

قصة تعامله مع الأعرابي الذي تبول في المسجد، فعن أنس رضي الله عنه في الحديث المتفق عليه قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيحون به: مه مه (أي دع)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزرموه، دعوه" (أي لا تقطعوا عليه بوله)، فترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله، ثم دعا الرسول صلى الله عليه وسلم الأعرابي فقال له: "إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر، إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين، صبوا عليه دلوا من الماء ، فقال الأعرابي : "اللهم ارحمني وارحم محمدا ولا ترحم معنا أحدا"، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: " لقد حجرت واسعا".

لنتوقف لحظات هنا ... هذا الأعرابي تبول في مسجد ... وهكذا عامله الرسول..
.... فكيف لو أبدى رأيه ... كيف سيعامله....؟؟.. !!

عودة إلى الشخصيات والأوجه المختلفة ... لإنسان واحد..
الوجه الثالث: وهي نفسها على أرض الواقع .. فحين تستقبلك وتحتضنك بيديها وتبتسم وتلقاك بوجه طلق...!!
حين تفكّر بعقلك تكاد تجن ..
أيعقل هذه نفسها ...

ثلاث وجوه..

لماذا نخاف من قول الحق بألسنتنا
لماذا نخشى من إظهار حقائق بواطننا
لماذا نتحايل على كلمة نفاق .. ونحاول تغيير مسماها ..رغم أنك أجدت تطبيقها بإحتراف ...!!

نعم أنت منافق

ورأيتك بأوجهك الثلاث..
ولا تعتقد أنّي غير متأكد .. وأنّي أوجه إتهامات باطلة ودون أدلّة .. ومعيَّ الدليل والله شاهدي ..
ومخافة الله لم تغادر قلبي وعيني

ولا تحاول أن تنكر بعد اليوم ..

وانتظر..

كما تدين تدان .. وإن الله يمهل ولا يهمل..
وأشكرك ضفت لقاموس حياتي تجربة عظيمة ..
وأنا سعيدة بها ..

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

متى تشرق شمسي .!



كم أشتاق لك..
كم اجود بدمعي من أجلك..
كم احبك..
متى سيأتي عيدنا الذي هو ساعة لقائنا..
أتنتظره بنفس درجة إنتظاري؟!..
أم أني فقتُ حد التصديق والخيال..
أتُرى آراك سراب أم أني لا أكاد أصدق نفسي وما يدور فيها...
أيعقل أن أجدك وأنا لست بحاجة إليك...
ثم تصبح أهم حاجاتي واهتماماتي..
باتت ليالّي السابقة بلا طعم بلا أحداث ولا إثارة..
أما الآن بدأتُ بكتابة أسطورة الآهات والتقلبات ..
أسطورة لن يعشق تفاصيلها سوا قلبينا المعلقين..
بينتُ فيها تفاصيل الأرق اليومي..
وكذلك تفاصيل الإشارات الموحية بعظمة وجودك معي..
ولن أنسى الجوهر الكامن كالحنين الدافئ .. والاشتياق المشتعل.. والتفكير المنشغل..ووصلة التخيلات المنقطعة..
رغم كل إنشغالاتي آراك تحتل وطني بأكمله..
فمتى تشرق شمسي...!!
سئمت من الليل الطويل.. وثواني اللقاء المرير..
فبتُ أناجيك ربي متى تشرق شمسي.. بذلك اللقاء الأبدي..!

الأحد، 15 أغسطس 2010

أنسٌ رمضاني..



أشتم عبق زائر .. غاب عنّا عام ... بأيامه الطوال ..

سيكون اللقاء بعد أيام.. فحضرت له بعض الكلام ...
ومناجاة ..
وبعض التذلل والدموع والسهر ...
والقيام..

سيكون شهر وضاء .. كأشعة الشمس الدافئة ..
تسكن النفس لأشعتها ... وتسكن الروح لحرارتها ..

نمتنع عن الطعام في نهارها ... ونزكي الصيام بالتوبة والاستغفار للمنان ..
نبتعد عن الإستهتار .. والثرثرة .. وصخب الكلام ...

ننشغل بالقرآن .. وكلام الرحمن ... وسمّو التعابير والترغيب والترهيب ... والتسبيح والتهليل والتكبير ..
والتفكر بأحوال الأخيار و أولي الألباب..

فينفجر اللسان بالتعبير .. فترتفع الأيادي للعزيز العظيم ...
فيعجّ القلب بالنحيب .. وتنهمل الدموع من كثرة التقصير...

بصوت خافت هزيل ... يا رجائي اقبلني وارضى عنّي ...
فأنا الضعيف الفقير أتذلل إليك تحت سمائك وعلى أرضك ... وتحت رقابتك يا رقيب..
أبعد عنّا كل يوم مظلم قاتم ,, وأبعد عنّا أحزان اليوم وأدرانه وأكداره ,, ابعد عنّا كل هفوة ... وأكرمنا ولا تٌهنّا ...

أنتظرك أيها الزائر .. أنتظرك يا رمضان .. علّنا نشعر بالسلوى والإطمئنان ...
ونبتعد عن هموم الدنيا وأحوالها الثقال..

" امتلئ القلب شوقاً إليك يا رمضان ... اللهم بلغنا رمضان واسكنّا في الفراديس مع المصطفى العدنان "