أشواق الحريّة , نغمات اللغة, نسماتُ الحب , زوايا الهندسة , روح الطموح , هزّات الإبداع

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

بغاية الجمال


بغاية الجمال..

كنت في غاية الجمال اليوم..
ولعينيك صدى يلامس قلبي .. رأيت فيهم بعض الإنكسار والحزن..
ولكن ما زال كبريائك يطغى على كل المشاعر..
كانت أنفاسك تحلق في الأجواء..
وتمكث عند محطة قلبي .. فتؤنسني في وحشتي..
وتنعش جوف مل من الجفاء والبعد..
وحين تقترب من جسدي .. يرتعش صدري برعشة خفيفة ..
فيتجاهل ذاك القرب ..
كي لا يعلم أحدهم ما بداخلي من إضطراب..
فأسكن .. واهدأ.. وأكن..
ويبقى ما في القلب ما سكن..!
وسيبقى طيفك صدى يلازمني..
وهمسك إبتسامة تلاحقني..
وعينيك دليل صدقك .. وحبك..
وانا أحبك.

إليكِ كعبتي.


إليكِ.. كعبتي..
إشتقتُ لأنوارك يا كعبتي..
ولسوادك وبهجتكِ..
لقد فتح الله عليّ كل الفتوح بعد زيارتي لكِ...
لقد تحررت كل قيودي بعد مكوثي عندكِ..
أشعرتني بروعة المناجاة...
وبجمال الله..
أشعرتني بحب لم أذق طعمه في فجرٍ ومغربٍ وعشاءٍ وعصرٍ وظهرٍ..
وفي قيامٍ وطوافٍ..
وفي سلامٍ على حجرك  الأسود..
رهبةُ رؤيتك.. والنظر إليكِ..
سعادتي.. وحياتي..
حُرمتُ أن أكون طيراً يحلق فوقكِ.. ولكني لم أحرم من زيارتكِ..
حُرمتُ أن أكون خادم يخدم من يزورك ..
ولكني لم أحرم من الكتابة إليكِ..
ما زلت أحلم بزيارة آخرى أملىء فؤادي بحب متجدد لربك..
الودود الذي أكرمني..
أحبك كعبتي.. أحبك ربي..
فأكرمني بزيارة قريبة لبيتك..
فراراً إليك..
طال شوقي إليك.. ياربي..
فعجل قدومي إليك..
فأنا الفقيرةُ إليك..






السبت، 4 سبتمبر 2010

صديقي ليتك مِت..



صديقي ليتك مِت..




ما الفراق إلّا إنكسار إطارات لأجمل صور, لطالما جمعناها واحتفظنا بها على جدران قلوبنا..


صديقي ليتك مِت قبل أن تختار الفراق , ليتك مِت قبل أن تنغص عليّ ..
 وياليتك تنازلت أو تراجعت عن  هفوتك .. كابرت وكابرت حتى أصبحت جثة باردة ..


ينتحب القلب عليك يظن أنك مِت .. 


آلا تعلم أن موتك أهون عليّ , فكلما أتذكر موتك أشتم إخلاصك وصدقك , وأتذكر كيف كنت أخاف عليك حتى من شوكة تشاكها .. وأحن إلى أمكنة جلسنا تحت سمائها.


أطرقتُ برأسي .. فنهملت الدموع .. لتقول ولكنك لم تمت أيها القاسي .. وما زلت حي ترزق.


الفراق جعلنا أصحاب الدموع , وأبناء النحوس , يعجّ القلب دوماً وينادي ولكن دون فائدة ,
فلا أشعة وضاءة تدل على وجود أحياء ,وما زلت أرى مقابر لنفوس متبلدة ,
 كنّا نراها على رؤوس الصفوف النبيلة والان نراها في الصفوف الغادرة .


صديقي ليتك مِت .. قبل أن أستمع لثرثرتك العقيمة , ولحججك الفارغة , ليتك مِت قبل أن أكتشف ضعف جوهرك !
ليتك مِت قبل أن تجعلني أفكر لحظة بك أو أكترث لأمرك..!


وضعتك في قائمة الأموات .. فلا يجوز على الأموات إلّا الرحمة..


أتعلم لمَ أتمنى موتك ...؟


لأن الموت بين يدي الله .. وحينها لا إعتراض على حكم الله ... ولم يُنكث عهد بيننا ... بل بقي مستمر حتى دخولنا الجنة.
أمّا يا صديقي حين إخترت الفراق .. فقد إخترت تمزيق العهد ونكث كل الذي بيننا بيديك ..!
فكيف لا أتمنى موتك ... فهو يحفظ صورتك المشرقة ..
فيا ليتك مِت قبل أن تنكث العهد ..


# ما أصعب أن تعايش أرواح وأنفاس وأجساد ميّتة .. ولكنها حيّة ترزق..!

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

إنهيار عمالقة ...!


إنهيار عمالقة ...!



العمالقة , هم شخصيات أحببناهم لصدقهم وإخلاصهم . ولأنّهم قادات , إتخذناهم قدوات ..


فكانوا رمز السمو في نظرنا ونقارن أفعالنا بأفعالهم .. فتشتعل الغيرة الإيجابية في داخلنا لنصبح مثلهم .. ونقلّد أفعالهم الخيّرة.


هم مؤثّرون .. ولكنهم لم يظنوا يوماً أن تنطبق عليهم عبارة (لن يتبعك كل الناس).


وحين إنطبق القول عليهم .. ثاروا ثورة همجيّة ... ونسوا تماماً أن التأثير يقل بنصيحتهم الفجّة المباشرة .. وإنتقاداتهم الآذعة الخاطئة .. ونظراتهم الحاقدة.


رغم أنكم لم تؤثروا بنا وبي شخصياً ولم نتخذكم قدوة يوماً , إلّا أننا كنا نكنّ لكم في أعماق قلوبنا إحترام لا يقل عن إحترامنا لمن علّمنا وهذبنا .. إحترام لا يقل عن إحترامنا لآبائنا وأمهاتنا..


فبدأت تظهر لنا صورة غير التي كانت ؟؟


أهيَّ الصورة الحقيقية (صورة الكذب الخديعة الفظاظة والتعامل السيء والأذيّة ..!)


حقاً صُدمنا بكم وانهارت صورة العملاق الذي كبّرته المواقف , وكشفته التوافه.


فياحسرتاه.. بتنا نتحسر عليكم وعلى أوقاتنا التي قضيناها حولكم..
وكما قال أستاذنا الدكتور طارق سويدان :(إكسب الشخص ولا تكسب الموقف)




إشراقة :تأكد لمن تعطي الثقة .. واحذر .. فليس كل من يمسكون مناصب هم أهلٌ لها ويصلحون قدوة .. وليس كل الناس طيبون مثلك..!


وأيضاً


إشراقة : المعصوم من الخطأ هو فقط الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام , وتذكّر : كلٌ يؤخذ في كلامه ويترك إلا الرسول .. وجادل وناقش في الكلام ليتبين لك شخصية الساكتين .. فليس كل ساكت مسكين..!! 

السبت، 28 أغسطس 2010

أيها السيئون لمَ تقولون مالا تفعلون..





قال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ ".


حديث تلو حديث .. ووعود وعهود .. تصريح مباشر وبالكلام المبطن ..أهيَّ بداية كل شيء؟؟


ثم يتناسى المرء حديثه وكلامه .. ويبدأ بتمزيق كلامه وتشتيت أفكاره السابقة ..!
أستئذن منكم ... ولكن أعذروني لم أعد أصدقكم ..والثقة بدت تقل ... وربما نادرة .. وتُعد على أصابع اليد الواحدة ..
سرنا في طريق الخيرات الكثيرة .. وتحدثنا بألطف أنواع الكلام .. واشتركنا بأعمال لا تحسب بأعمال القلّة ..!
شيّدنا بناء .. جوهره صادق .. ومظهره متواضع ...


نعم تلاشى واندثر ..
سلامٌ على الكلام ..
سلامٌ عليك يا مخلف العهود والعقود ..
إذهب فالله شاهد عليك ...
واعذرني إن تجاهلتك طيلت الحياة وطيل الممات ..
واشكرك أذقتني المّر .. والقسوة .. والحنان ..
والجفاء .. والغدر .. والجراح ..


تذكر قول الله :


"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لاَ تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لاَ تَفْعَلُونَ" 


من ضربك على يدك لتقول .. وتقول .. وتقول..


الصمت منك رحمة .. ونطقك عذاب..
فاصمت إلى آخر العمر .. اصمت علّ الله ينصرني في عينيك ..
ولا أريد منك شيء ...

الجمعة، 27 أغسطس 2010

الفساد برتبة إحتراف



قال تعالى : "..الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ "
منذ عهد الطفولة .. وحين كنت ألعب مع أخواتي وإخواني .. وينشأ بيننا مشاجرة .. نتسابق عند القاضي الذي هو أمي أو أبي للشكوى .. 

والأشطر بيننا من يزيد البهارات على المشكلة ..

وترتفع الأصوات والشجار .. والمشاحنات .. وتحتد البغضاء .. وتحمّر العيون .. وهذا يتسابق ليقول ما فعل الآخر .. وذاك يدافع عن نفسه..

حتى يحكم القاضي .. بـ اصمتوا ... كفاكم صراخاً ... آلا تعلمون أن الفتنة أشد من القتل

بعدها نتفرق وقلوبنا صافية وكأن شيء ما كان ولم يكن ..

كنّا صغار... وكبُر معنا هذا المعنى..
أمّا الحال الآن ... أتعجب منكم أيها الكبار  ..

تترصدون الأخبار .. لتصطنعوا فتنة..
تتحايلون  على الأمور وتكبرونها ... تخبرون هذا وذاك فتتضخم .. ولكنها في الأصل هي لا شيء...!
هل يا ترى السبب بأن القاضي سابقاً كان رقيب عليك وكان يذكرك بأن الفتنة أشد من القتل...؟
والان لم يعد القاضي فاضي .. وأعوان الشر يتزايدون بإستمرار ..

فكانت النتيجة :

من لم يكن الله همّه وغايته .. ومخافة الله سبيله..
نقول: وداعاً لكلامك أيها القاضي ... فكان من الماضي..
وداعاً لقيم حاولتَ جاهداً غرسها فينا ..

وصفقوا لأُناس غرسوا الفتنة والأذيّة .. ونجحوا ..
ولكن تأكدوا بأن الله حق ... ولن ينتصر باطل..
والله اكبر من كل شيء ...

الأربعاء، 25 أغسطس 2010

تعلّم من كيسك ..



حين تتعلم من غيرك العلوم ,, لطالما أشعرك المعلّم أنك صفر .. وأنك مسكين جاهل .. وللحظات كدت أن تقول له .. ماذا تعتقد نفسك .. ألم تكن يوماً صفراً .. وجعلك الله معلماً .. ولكن سرعان ما تتذكر .

كاد المعلم أن يكون رسولاً .. سأحترمك لهذا القول يا معلمي.


هذا المعلّم نموذج من نماذج الإحباط .. والنموذج الأمثل .. هو القائد الحق .. الذي عرف قيمة العلم والتعلم .. حين تستمع إليه .. يوقظ في داخلك حب المعرفة والبحث .. والتفكير والإبتكار..


وكل واحد منّا ما بتعلم إلا من كيسه ومع بعض الإرشادات ..


 إليكم تجربتي في عالم الـwindows
هناك ثلاثة أنواع متعارف عليها بيننا بشكل ملحوظ .. ويوجد غيرها طبعاً..


ولكن سيكون التركيز هنا على أيهما أفضل .. من تجربة خاصة.. وتجارب المستخدمين  
بعد إستطلاع لآرائهم..


windows xp   


متطوّر بما فيه الكفاية .. أقل جمال .. عملي .. وهو الأفضل للمبرمجين .. ويقال أقوى منتجات ال Microsoft 


windows vista


حجمه 2.45 gb ..ثقيل .. صعب .. ضعيف .. ويقال أسوء منتج لل Microsoft

windows 7

 من الطبيعي أن شركة  Microsoft ستتلافى أخطاء الأنظمة السابقة .. فكانت في هذا المنتج .. فهو أفضل منتج
وتحديثاته أجمل وأنجح ..



أمّا عن تجربتي..


   جرَب جهازي الاب توب تلك الأنواع الثلاثة .. فكان ببدايته vista كان جميل ولكنه معقد بعض الشيء وحجمه الكبير.دفعني لأعمل عملية ال format وباستبدلته بال windows xp .. وأتخلص من هذا الكم الهائل من الضغط..  وياليتني لم أفعل ولم أفكر بهذا..


.. كرهت الجهاز و اعتزلته .. كان هناك فرق كبير في التعامل والجمال ..!
وكما يقولون : يكون وحشاً قوياً ذلك الذي لا يروضه الجمال ..




حتى خطرت فكرة أن أجرّب windows 7
مرن جميل سهل التعامل معه .. ومميزاته أدت إلى :


طيلت الليلة الماضية وأنا لم أفارق الجهاز .. ونشأت بيني وبينه علاقة حميمة من جديد ..


وهكذا .. لم أسمح لأحد أن يجرّب العبث بجهازي وخاصة في عملية ال format
إحرصوا على أجهزتكم .. وكن انت المسؤول الأول عنها .. وأنت من يجب أن تتعلم .. لتتجنب الأخطاء وتتعلم منها..
كانت هذه المغامرة شيقة .. مقلقة .. ولكنها تمت بحمد الله بنجاح ..


إشراقة : العلوم النظرية باتت مملة .. لتشعر بقيمة العلم وجماله .. (طبّق) .. ولا تنتظر من يطالبك بالتطبيق .. أجعله دافع داخلي لحب الإكتشاف .. حينها ستشعر بقيمة العلم ومتعته .. ولن تتعلّم إلا من كيسك ... 


والمطلوب منك الآن ... أنت ما رأيك ؟ وأي نظام تشغيل تفضل ؟ ولماذا ...
واتظرونا في مقالات علمية لاحقة أكثر عمقاً ...



الثلاثاء، 24 أغسطس 2010

إكتشافات من وراء الفيس بوك


أنا ممتنة جداً لهذا المسمّى الفيس بوك نعم يا عزيزي الفيس بوك .. كشفت لي أسرار .. وأحوال .. لم أكن لأعرفها لولاك ...!

إليكم تجربتي الخاصة عن هذا الموضوع..:

شخصيات بأكثر من وجه ... فمن وراء شاشة الكمبيوتر بوجه وعلى شاشة الكمبيوتر بوجهين ... كيف؟!

بحسابها المتعارف عليه عالفيس بوك بين الأصدقاء وجهها الأول الحقيقي المحب المعروف بطيبته ومكانته..
ووجهها الثاني في حساب على الفيس بوك بشخصية مجهولة .. تدّعي الإصلاح ولم نرى منها سوى التنفير .. تدعوا إلى الله ولكن وهيَّ عابسة .. تحاول أن تنصح ولكنها تتناسى الكلمة الحسنة والأسلوب اللطيف..
أيّ إلتزام وأيّ إسلام يدعوا بتلك الطريقة!!
أيها الأحباب لا تعتادوا على تصيد الأخطاء .. وانظروا إلى الأمور من جوانبها المتعددة واستمعوا لبعضكم .. فلعلَّ ما خفيَّ عليك أعظم ..!

ألا ترون معي أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم واجب إتباعه بأي أسلوب استخدمه معنا
ومع ذلك ألزمه الله سبحانه وتعالى بأسلوب اللين في قوله تعالى :
 "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ.."
وهذه رسالة لنا .. رسالة لكل مسلم .. فباللين تصنع المستحيل .. وليس بالكلام الجارح الفظ.!

ولنا في الرسول أسوة حسنة طيبة ..
وإليكم هذا الموقف من حياة قدوتنا..

قصة تعامله مع الأعرابي الذي تبول في المسجد، فعن أنس رضي الله عنه في الحديث المتفق عليه قال: بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيحون به: مه مه (أي دع)، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تزرموه، دعوه" (أي لا تقطعوا عليه بوله)، فترك الصحابة الأعرابي يقضي بوله، ثم دعا الرسول صلى الله عليه وسلم الأعرابي فقال له: "إن المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقذر، إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن" وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين، صبوا عليه دلوا من الماء ، فقال الأعرابي : "اللهم ارحمني وارحم محمدا ولا ترحم معنا أحدا"، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: " لقد حجرت واسعا".

لنتوقف لحظات هنا ... هذا الأعرابي تبول في مسجد ... وهكذا عامله الرسول..
.... فكيف لو أبدى رأيه ... كيف سيعامله....؟؟.. !!

عودة إلى الشخصيات والأوجه المختلفة ... لإنسان واحد..
الوجه الثالث: وهي نفسها على أرض الواقع .. فحين تستقبلك وتحتضنك بيديها وتبتسم وتلقاك بوجه طلق...!!
حين تفكّر بعقلك تكاد تجن ..
أيعقل هذه نفسها ...

ثلاث وجوه..

لماذا نخاف من قول الحق بألسنتنا
لماذا نخشى من إظهار حقائق بواطننا
لماذا نتحايل على كلمة نفاق .. ونحاول تغيير مسماها ..رغم أنك أجدت تطبيقها بإحتراف ...!!

نعم أنت منافق

ورأيتك بأوجهك الثلاث..
ولا تعتقد أنّي غير متأكد .. وأنّي أوجه إتهامات باطلة ودون أدلّة .. ومعيَّ الدليل والله شاهدي ..
ومخافة الله لم تغادر قلبي وعيني

ولا تحاول أن تنكر بعد اليوم ..

وانتظر..

كما تدين تدان .. وإن الله يمهل ولا يهمل..
وأشكرك ضفت لقاموس حياتي تجربة عظيمة ..
وأنا سعيدة بها ..

الثلاثاء، 17 أغسطس 2010

متى تشرق شمسي .!



كم أشتاق لك..
كم اجود بدمعي من أجلك..
كم احبك..
متى سيأتي عيدنا الذي هو ساعة لقائنا..
أتنتظره بنفس درجة إنتظاري؟!..
أم أني فقتُ حد التصديق والخيال..
أتُرى آراك سراب أم أني لا أكاد أصدق نفسي وما يدور فيها...
أيعقل أن أجدك وأنا لست بحاجة إليك...
ثم تصبح أهم حاجاتي واهتماماتي..
باتت ليالّي السابقة بلا طعم بلا أحداث ولا إثارة..
أما الآن بدأتُ بكتابة أسطورة الآهات والتقلبات ..
أسطورة لن يعشق تفاصيلها سوا قلبينا المعلقين..
بينتُ فيها تفاصيل الأرق اليومي..
وكذلك تفاصيل الإشارات الموحية بعظمة وجودك معي..
ولن أنسى الجوهر الكامن كالحنين الدافئ .. والاشتياق المشتعل.. والتفكير المنشغل..ووصلة التخيلات المنقطعة..
رغم كل إنشغالاتي آراك تحتل وطني بأكمله..
فمتى تشرق شمسي...!!
سئمت من الليل الطويل.. وثواني اللقاء المرير..
فبتُ أناجيك ربي متى تشرق شمسي.. بذلك اللقاء الأبدي..!

الأحد، 15 أغسطس 2010

أنسٌ رمضاني..



أشتم عبق زائر .. غاب عنّا عام ... بأيامه الطوال ..

سيكون اللقاء بعد أيام.. فحضرت له بعض الكلام ...
ومناجاة ..
وبعض التذلل والدموع والسهر ...
والقيام..

سيكون شهر وضاء .. كأشعة الشمس الدافئة ..
تسكن النفس لأشعتها ... وتسكن الروح لحرارتها ..

نمتنع عن الطعام في نهارها ... ونزكي الصيام بالتوبة والاستغفار للمنان ..
نبتعد عن الإستهتار .. والثرثرة .. وصخب الكلام ...

ننشغل بالقرآن .. وكلام الرحمن ... وسمّو التعابير والترغيب والترهيب ... والتسبيح والتهليل والتكبير ..
والتفكر بأحوال الأخيار و أولي الألباب..

فينفجر اللسان بالتعبير .. فترتفع الأيادي للعزيز العظيم ...
فيعجّ القلب بالنحيب .. وتنهمل الدموع من كثرة التقصير...

بصوت خافت هزيل ... يا رجائي اقبلني وارضى عنّي ...
فأنا الضعيف الفقير أتذلل إليك تحت سمائك وعلى أرضك ... وتحت رقابتك يا رقيب..
أبعد عنّا كل يوم مظلم قاتم ,, وأبعد عنّا أحزان اليوم وأدرانه وأكداره ,, ابعد عنّا كل هفوة ... وأكرمنا ولا تٌهنّا ...

أنتظرك أيها الزائر .. أنتظرك يا رمضان .. علّنا نشعر بالسلوى والإطمئنان ...
ونبتعد عن هموم الدنيا وأحوالها الثقال..

" امتلئ القلب شوقاً إليك يا رمضان ... اللهم بلغنا رمضان واسكنّا في الفراديس مع المصطفى العدنان "

الجمعة، 30 يوليو 2010

صوتك الداخلي..


نام الناس .. وخلدوا إلى أحلامهم ..
وضعت عقلي على وسادتي للإسترخاء من عناء التفكير ...حتى شعرت بشحنات تجعله يقفز من السرير..
ما بالك يا عقلي الآن .. نام ..نام مع باقي الناس...!!
إلى أنه أبى .. وأنكر السبات .. وغرس في النفس همة مضيئة ..
دعاني لإزالة الغطاء .. وإلقاء التثاؤب جانباً..
جاريته في رغبته علِّ أصل إلى ما يريد ..
وإذ به يأمرني بورقة وقلم .. همستُ بصوتٍ خافت : لابد أنها طاقات الليل أبت أن تبقى حبيسة ..
وكتبت ما أمرني به .. حقيقة هذه المرة كلماته .. ليست كأي كلمات .. حماسه .. همته .. أفكاره .. كلّها ليست عادية على الإطلاق..
ربما تظنون أني أبالغ إن قلت أمدني بطاقة ستكفيني لمدة شهر كامل..
في هذه اللحظات ما أنا فاعلة ...!!! ستضيع الطاقات سدى .. الوقت متأخر .. والليل ساكن .. اين تذهب عزيمتي هذه؟
ردّ بسرعة كبيرة ..
أكتبي .. إقرأي .. أدرسي .. دوني أفكارك .. وطموحاتك .. إستمعي لآيات الذكر الحكيم بصوت قارئ تحبينه .. تفكري .. أذكري الله ..
فعلاً هناك أعمال كثيرة .. اتركني الان لأقوم بتنفيذها ..
شاكرة لك صنيعك هذا .. لا تتركني في غفلتي .. وسباتي .. احتاج أملك دوماً ... ايها العقل الكبير..

إشراقة:
دافع عن صوتك الداخلي .. دعه ينتصر .. دعه يعبر .. ويتكلم .. واستمع له دوماً وإياك أن توقفه ...

أوطــان




كم قضينا أوقات في تلك الأماكن .. فكل مكان قضينا فيه أعوام وأيام ..هي أوطان وجزء من الوطن الأكبر .. الذي يسكننا ونسكنه ..
حين نذرف دموع الطهر على مغادرتنا لمكان مكثنا فيه بأرواحنا.. يتعجب البعض لحزننا .. لأنها نفوس تجهل قيمة الأوطان..
فنصفعها بكلمات علّها تتراجع عن السخريات فتبدأ بالحجج والمعاذير الفارغة..
آه لو علمت أن كل قوى الكون لن تُرجع ما قد فات .. ولا يوم من الذي مات .. لما قالت ما قالت..!؟
كيف لطفل عاش في قصور وأبواب وحدائق وأعناب.. أن يتصوّر مشهد طفل بات بلا وطن وأوطان؟؟
كلما فقدنا وطن تصارعت شتى الأوطان .. فلا تريد أن ترانا في حيرتنا ... حتى سارعت لضمنا..!



كيف ننسى أوطان بأرواح ... تنقبض النفوس حسرة لفقدها...!!!!
كيف ننسى الحيطان والشوارع والحارات .. وكيف ننسى ليالي الربيع وفجر الشتاء .. وصياح أشعة الصيف .. وإنكسار أوراق الخريف..!
رغم ملوحة الأيام .. مازلنا نتعطش لشربة ماء من يديها لا نظمأ بعدها..!
ورغم ما قد انقضى من العمر.. ما زلت أشتاق لدمية تلاعبني وألاعبها..
أشتاق لأوطان غمرتنا بحنانها... وفارقتنا..
كيف لنا أن لا نحب وطننا وهو الكل الذي يجمع أجزاء الأوطان التي عشناها..!!
سيبقى مكانك أفئدتنا ...يا أغلى الأوطان..
وسنسقيك بإخلاصنا ووفائنا .. وولائنا ..
يا أغلى الأوطان..

الأربعاء، 14 يوليو 2010

ما بال البشرية ..!


ما بال البشرية في ضيق وضيق وضيق..
لم أعد آرى إبتسامات صادقة .. فكلها تحاول إخفاء ما بداخلها من جراح وركام..
ما بال البشرية في هم وهم وهم..
ترتمي الأجساد في آخر الليل على الأسرّة .. فتشفق الوسائد على حالها .. فتحتضنها برفق وتمسح دموعها بحنان وحفظ للأسرار ..
ما بال البشرية في سبات وسبات..
هو هروب من الواقع .. فتنام العيون وتسترخي الأجساد .. لعلّ الظلام يزول .. فتستيقظ على أضغاث أحلام .. وما زال الظلام فى الأرجاء..
ما بال البشرية في خوف ..
تستلقي على أصوات الآهات والتقلبات .. فتتقلب وتتقلب حتى تبدأ الساعة المزعجة برنينها دون أن تحظى بنوم..
ما بال البشرية في تفرّق وتفرّق..
كلما حاولت لمّ الشتات وتفرق الأحباب.. عادت عليها بالإكتئاب والإصرار والعناد .. فضاع الإيثار .. واندثرت التضحية ... وساد اللهم نفسي..
ما بال البشرية في هجر وهجر..
ابتعدت عن الأوطان علّ المشكلة في المكان .. فعادت بجراح والآلآم لم تكن بالحسبان ..
ما بال البشرية في غرق وغرق..
ذهبت للبحار لتلقي الأحزان وتناجي المحيطات وكل الأحياء.. فغدرتها الأمواج وراحت حيث الأعماق .. واندثرت مع الأحزان .. وأصبحت سراب وأوهام...
ما بال البشرية وماذا حلّ بها ...!
لم نعد نرى النصر والفرح .. ولم نعد نشعر بالحب والسرور ..
لم نعد نرى سوى رقصات تُخيل لنا نتائج أفراح ... ولكن بحقيقتها نتائج إلتواءات من الأوجاع ..
ونرى تخيلات .. نشتم منها الآمال .. ولكن الحقيقة هي نسج الخيال للهروب من الحال ..
كان الله بعون هذه البشرية ..

الاثنين، 12 يوليو 2010

جرأة الصمت

جرأة الصمت.
منذ ذلك العهد القديم .. ومنذ لحظات الطفولة ..
أفخر بإعجابي بتلك الشخصية .. وبقدراتها .. وحتى بإنشغالها..
فحين آراها في جماعة أجدها شاردة الذهن ... ومبتسمة..
أكاد اجزم أنها لا تكون معنا وفي عالمنا..
وكأنها تحمل في طياتها هم .. كالجبل..
هم أمة .. وتفكر لحل كل القضايا... وحين ترمقني بإبتسامتها ..
ربما تفكر في الوصول لي..
شرودها لحن وهمس.. ولصمتها شعاع خير وخطاب..
أتجاهل من حولي.. علِّ أصل إلى ما تفكر به .. علِّ استطيع تقديم العون والمساعدة ..
أحدثها بصمت وأرجوها بصمت خفي .. أعلم انها لا تسمعه ولن تسمعه ... لكني أشعر
بحديث صمتها .. وبآمالها .. وما تريد الوصول له ..
سحر الاحساس بها لا أعلم ما وراءه من حقيقة .. ولكن خير ما تجمعني بها الصدف..
ويا لها من قليلة تلك الصدف.. تتنزل بقطرات علينا كل ما احتجنا ...
منذ زمن لم تخاطبنا النظرات والمواقف والصدف المقدرة...
ولكن ذاك الاعجاب منذ طفولتي.. ونعومة اظافري..
وبرائتي .. وإلى الان لم يتغير .. ما زال شامخ ..
ويكن في الأعماق إحساس متجمد حتى اللقاء..
يناديني البوح بتردد ... فهل لك أن لا تتردد..
مسدس الكلمات مجهز .. ينتظر منك الضغط عليه دون تردد..
قد يصيب القلب فيهدأ .. وقد يصيب العقل فيجمد ...
فينعشنا الصوت او يفزعنا ... ولكن لا بئس فقط لا تتردد..

الأحد، 11 يوليو 2010

غيرةُ إنسان .




الأخطبوط: هو كائن بحرّي .. ميّز نفسه عن باقي الكائنات؛ بأنه أبدى رأيه في مباريات كأس العالم لـ 2010
ولحسن حظه تنبؤاته كانت صحيحة .. فحاز على إهتمام الكثير .. ومدار حديث الكبير والصغير..
هو كائن بحرّي .. أو حيوان بحرّي .. وليس أكثر..

قال تعالى:
(ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) سورة الاسراء:70

أيها الإنسان ..يدور في عروقي تساؤل .. على أمل أن يفيض ينبوع الإجابات والأفكار والحماس..

ماذا قدّمت لهذا العالم ...؟؟ وهل ترضى بأن يسبقك هذا الكائن المائي وأن يحظى على كل هذا الإهتمام ...!! في أيام معدودات

أيها الكريم .. دعنا من خطاب اللوم .. ومن الإرتكاز على العكازات ..ومن رداء الشقاء والذل..
ولنعاود بناء خنادق الحضارة .. بشبكات وخيوط متينة .. لنصبح نحن الثقل .. ونحن النور .. ونحن الإصلاح .. ونحن الثورة الملتهبة..

هيّا أيها الإنسان شُد الرحال .. وابدأ من الآن ..
وسر على صفحات التاريخ .. واقرأ .. وتعلّم..
وكن من عمالقة الإنجاز..
أنت بطل هذه الأمّة .. أنت من يتزوّد الناس منه ..
فأنت لست عادياً..
هيّا انطلق .. وانشر بذور الخير والحب والأمل .. أيها الإنسان ..

الجمعة، 9 يوليو 2010

إنسانٌ يبحث عن نسيان



جسد مرهق .. ومتعب وبالي... أرهقته المخاوف .. وكل لحظات حياته..
أصبحت نظرته للحياة مغايرة..
لجأ للهروب من صدأ الكلمات والألفاظ والشخوص..
وبات في سبات عميق طويل...
لينسيه غمامة الأحزان والآلآم.. ليطهره من الذل والتملق والهوان..
لينتزع من داخله ظمأ الحيران..
لينقله إلى فضاء الطهر والإطمئنان..
فيستيقظ ليقتات أفصح أنواع الجمال..
وطرد عن نفسه حديث الشيطان..
وسار باحثاً عن أشعة القمر.. ومزيج الألوان..
ومضى ليجاهد من جديد.. ليضيء شعلة الظلام لينير المكان..
وليبني الحياة بهندسة حديثة مع الزمان..
فهو .. إنسان .. إنسان..
يسعى إلى النسيان ... فملئ اللهم قلبه بالإخلاص والإيمان والإحسان..
فهو إنسان .. إنسان..

الأربعاء، 7 يوليو 2010

كأول العهد




في تلك الزاوية وحدي, أفكر بخلق ربي,
وأنسج طوق الزهور بمفردي,
وإذ بنسيم الغروب يمضي نحوي,
وأخذ بيدي, وأخذ يمسح غبار اليأس عن مهجتي,
وإذ بحديث يجلو ترحي وأعاد البسمة إلى قلبي,
قالها بصوت خرج من صميم مأسور,
ما بالك إنطويتي لزاوية حزنك وحدك,
وتركتي ورائك من عاهدك على ضمك,
لم تكترثي لبعدك عني ولم تتركي لي فرصة لأبحث عنكِ,,
أنسيتي مقدمة حبنا مقدمة عهدنا مقدمة صداقتنا,,
أم أننا نبدئها بقوة ثم لا نبالي كالبقية,,
إن نسيتي فأنا لم أنسى كان قلبك وما زال مخزن أتراحي وأفراحي,,
وروحك رفيقة روحي ومسكنها,, وإبتسامتك بلسمي وشفائي,,
فأنتِ من صقلتني وأعددتني,,
فأجبتُ بترنيمة حوت ما بجعبتني,,
بإبتسامة روت جوارحي,,
أتذكر جرح ضمدناه معاً,,
وطائرا أنجدناه بتغريدة حب,,
لا تقل بأني لا أبالي,,
إنما أنا أختبر قوة قلبي,,
وها انا آراه عاد إليك كالجندي,,
لينسج الحب بغروب مبتهج..
... وسارا معاً كأول العهد..

الجمعة، 2 يوليو 2010

اليوم سأنهي غربتي



في ليل السكون..
وحيث أكون ..

بدأت المسير مع توبتي ..

أغرقتني ذنوبي .. حتى سالت دمعتي..
وشعرت بحرقة في مهجتي..
وحسرة في صدري..
وهزة في حصني وقلعتي..

فأمسكت دفتري وقلمي..

فخانتني نصوصي وتعبيراتي..
حتى بدأت بتذكر مسيرتي..

وسري وجهري..
وكلامي وصمتي..
وهجري لحبيبي..

وأخيراً استيقظت من سباتي ونومي..
بعد غفلة أرقتني وأهلكتني..

أنهيت قصة ليلتي ..
بعد تجديد لنيّتي..

وأن كل بذلي وطاعتي..
وجهدي وحياتي..
لخـــــــــــالقـــي..

فقبل توبتي..
وأنهي غربتي..
وكل من يجالسني جلستي..

..

الأربعاء، 30 يونيو 2010

في بحر الحياة ..



طالما عشت في زوبعة الحياة... وطالما تهت في بحر الطموحات..
في كل دائرة هناك أعجوبة.. وفي كل زاوية تسري أسطورة..
نخوض بحذر شديد.. لكي لا نجلب المتاعب والمتاهات..
إلى أن نرى أنفسنا في أكبر الصعوبات والعقوبات..
ننام وفي تفكيرنا وعقولنا مئات الضغوطات.. ثم نستيقظ منها بعشرات التأملات..
لنجد النفوس عادت لذكريات الحيوية والنشاط..
وبعد فسحة الأمل وبعدما إنتعشت الأرواح وبعد يقين مبحر في القلوب..
نرى رضى الرب.. نرى النجاح.. نرى بستان الأفكار أنيع..
فهذا منقذٌ ..وهذا متعاون ..وهذا من يمدنا بأفكار تثلج الصدور... وهذا..
يبثُ الأمل في النفوس.. ويقول بصوت واحد جهور.. بصوت يهز أركان القصور..
نعم يا أمتي.. آن لكِ أن تعودي لمجدك وعزك ونصرك..
آن أن نعيد النهضة..
وآن أن نغرس ونحصد..
ونبدع..
وأخيرا: في ذلك الضباب المتلاشي أقول: لنمد تلك الأيادي ولنعمل بذلك القلب المتعطش.. لنرويه ونروي قلوب البشر..
بالأمل.. وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم..وبحب الله..
يداً بيد نحو نهضة جديدة,,
يداً بيد نحو بث الأمل في النفوس,,
يداً بيد يا خيــــر أمة,,,