أشواق الحريّة , نغمات اللغة, نسماتُ الحب , زوايا الهندسة , روح الطموح , هزّات الإبداع

الخميس، 26 يناير 2012

شركة م.ح للتدريب والتطوير



دخلنا إلى وزارة الصناعة والتجارة .. وإذ برجل الإرشادات يؤشر لنا من بعيد ؛ شو صبايا شو صار معكم استخرتوا ؟؟ 
استاذ نحنا زمان استخرنا من الأسبوع الماضي , اليوم جايين نسجل بإذن الله ..
ممتاز ممتاز صبايا إلحقوني ..

اتبعنا هذا الرجل الكريم وبدأ يوصي علينا عند جميع الموظفين .."ساعد هالصبايا في التسجيل " أيقنا حينها أن هذه هي البركة الربانية ..

سجلنا في الوزارة شركة من نوع مساهمة محدودة تحت اسم : م.ح  - للتدريب والتطوير بإسم أربعة شركاء ..

لا أنكر الرهبة الأولى من دخولنا للوزارة ولا في إمساك القلم للتوقيع ولا حتى في فتح حساب بالبنك بإسم الشركة !

التمكن من فتح شركة باسمك , وأن تتحدى جميع التحديات والمعوقات والمثبطات هو ذاك شعور الإنتصار الحقيقي..!

رجعنا بذاكرتنا أنا وشريكاتي الجميلات : لنشكر كل من شجعنا وكل من قال لنا كلمة "انسو الموضوع"  , وجزيل الشكر لمن قال لنا اذهبوا وابحثوا عن وظائف مثل باقي هالناس ..!
لو يعلم كل هؤلاء كم كانت كلماتهم شعلة تحدي بالنسبة لنا , لنصل ولنكون ولنغيير ولنصبر ..!


يهدف مركزنا إلى :
تحويل المعرفة من معرفة كُتب إلى معرفة يتفاعل معها الطالب ,عبر الدمج بين
 المعلومات النظرية وتطبيقاتها العملية وإدراك ما حوله عن طريق تبسيط 
العلوم, وجعله يتفاعل مع التطورات التكنولوجية وتفعيلها لخدمة مجتمعه,وتمكين
 الطالب من التخطيط لحياته وخياراته واتخاذ قراراته بشجاعه , ليغدو 
جيل الشباب القادم أكثر وعياً وأعمق أثراً.. 

ونسعى أيضاً :
الإرتقاء بالطالب , ومعرفة ذاته , واكتشاف مواهبه الجديدة وتعزيز قدراته , ومساعدته
 على تحديد مساره في الحياة ..

الخدمات التي سيقدمها المركز :
-        ورشات عمل تحفيزية تفاعلية عملية .
-        دورات في التكنولوجيا وإدارة الحياة والمجال الفكري وكيف أعرف ذاتي ..

هذه التدوينة هي دعوة لكل شاب :
فكّر بشغلك الخاص , كن متمرد واخرج عن النمطية ..
ابني حلمك أنت , وشيّد ما تقتنع به أنت ..
وليس ما يفرضه عليك معدلك أو ما أنت ماهر به فقط ..
ما تحب هو الأساس يا رفاق ..


ودمتم مسكاً لهذه الحياة ..



هناك 5 تعليقات:

سارة سعيد يقول...

ذرفت دموعاً عند قرائتها ..فرحاً بعملكن
كم انتن رائعات
كم انتن طموحات..
كسرتم كل التوقعات ..
فتيات فعل ..لاقول فقط
عمل فريد من نوعه ..هدفه عظيم جداً
..
.. كل منا يتحسر على عمره في ذلك السن من 12-17 حيث كان بلا فائدة..لكن الان لن يتواجد من يتحسر على هذه السن
وسيبدأ يخطط لحياته منذ الصغر
..
المهمة لم تنتهي
بل بدأت
فاشحذوا الهمة من جديد
وتذكروا بأن الله يصنعكن على عينه
وستحدث النهضة على ايديكن وايدينا باذن الله <3<3<3

غير معرف يقول...

أشبعونا .. أريد أن نتشارك .. أفيدونا أفادكم الله ^_^

همام عتيلي

رابة الزعبي يقول...

أنتم ناجحون بإذن الله ....

وسيم يقول...

كلما زاد التحدي زاد الطموح..فزادت النتائج المبهرة فذلك هو طريق رواد النهضة.
أنا على يقين تام أن الموضوع سيكبر كثيرا إن شاء الله خلال الأعوام القليلة القادمة..وهو ما سيثلج صدوركم ويفرحنا بنجاح تجربة كانت حبرا على ورق.
همم تعانق عنان السماء حق لها النجاح.
حظا موفقا لكن أيتها الكريمات!
أكاد أجزم أن نسخة كتاب جاسم سلطان ستتطرق لتجربتكن في إصداره القادم "بداية جديدة" :)

sweet Duha يقول...

انا كتيير حابة اشترك معكم بس لما اكبر ان شاء الله ’’ الله يوفقكم يا رب