أشواق الحريّة , نغمات اللغة, نسماتُ الحب , زوايا الهندسة , روح الطموح , هزّات الإبداع

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

إليكِ كعبتي.


إليكِ.. كعبتي..
إشتقتُ لأنوارك يا كعبتي..
ولسوادك وبهجتكِ..
لقد فتح الله عليّ كل الفتوح بعد زيارتي لكِ...
لقد تحررت كل قيودي بعد مكوثي عندكِ..
أشعرتني بروعة المناجاة...
وبجمال الله..
أشعرتني بحب لم أذق طعمه في فجرٍ ومغربٍ وعشاءٍ وعصرٍ وظهرٍ..
وفي قيامٍ وطوافٍ..
وفي سلامٍ على حجرك  الأسود..
رهبةُ رؤيتك.. والنظر إليكِ..
سعادتي.. وحياتي..
حُرمتُ أن أكون طيراً يحلق فوقكِ.. ولكني لم أحرم من زيارتكِ..
حُرمتُ أن أكون خادم يخدم من يزورك ..
ولكني لم أحرم من الكتابة إليكِ..
ما زلت أحلم بزيارة آخرى أملىء فؤادي بحب متجدد لربك..
الودود الذي أكرمني..
أحبك كعبتي.. أحبك ربي..
فأكرمني بزيارة قريبة لبيتك..
فراراً إليك..
طال شوقي إليك.. ياربي..
فعجل قدومي إليك..
فأنا الفقيرةُ إليك..






ليست هناك تعليقات: