أشواق الحريّة , نغمات اللغة, نسماتُ الحب , زوايا الهندسة , روح الطموح , هزّات الإبداع

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

نور القلب



بينما كنت أتجول في أكثر الحقول حلاوة ..
الله وصفاته , بدأت أشعر بأن في القلب حجرة تكبر وتكبر مع الغوص في هذه المعاني , وفي العقل جناح أصبح يطير شوقاً وفرحاً لربيَّ الله.

حين يسيطر على قلبك شعور الحقد والكره والبغضاء .. فيقع نظرك على اسم الله "الغفور" فتلين .. وتبدأ بالتخلق بهذا الاسم .. فتبدأ حجرة القلب تكبر لتستوعب هذا الشعور وتحوله إلى عفو ومغفرة .. فتغفر عن البشر وافعالهم .. وتفوض امرك لله.
وحين يأخذ عقلك بالتفكير بالإنتقام .. وإستعادة الحقوق .. فتفتح كتاب أسماء الله الحسنى .. لتجد الله قد اختار لك المكوث عن الله القادر .. القادر على نصرك و رفعك وعلى كشف البلاء , يطير عقلك وتطير فكرة الإنتقام منه وتندثر في سابع أرض ... فتردد بصوت خافت متذلل:من أخشى والله معي...!

حين تبكي وتتألم من جراحك .. ظلماً وقهراً .. وتُغلق كل الأبواب امامك .. ويشتد البلاء .. والأفكار السوداء .. ونار تحرق المعدة والقلب .. وتهب نار لا يكاد يطفئها شيء .. تنادي برسالة يبعثها الله لك ... فترى بين يديك عن اسم الله المتين .. القوي المتين .. لا يدعوا به إلا كل محتاج مقهور .. فيمدك الله بيقين يرفع معنوياتك وهمتك .. وأنك أسعد الناس على هذه الأرض لأن القوي المتين برفقتك .. فتنادي بعزم وإصرار: المتين ربي سينصرني ولو بعد حين...

وأختم جولتي بالرحمن الرحيم الحليم الكريم .. فتفيض أبحر الدموع...!
ما بال القسوة ملئت قلوب سكان هذه الأرض .. نطالب بالرحمة علَّ الله يرحمنا ... ويكرمنا ..
وما أسعدنا إن أكرمنا بدخول الجنة والنظر لوجهه الكريم ورزقنا شفاعة الرسول الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام ..

أسماء الله الحسنى نور القلب... فأنر قلبك بالتخلق بصفات الله ...

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

الله ما أجمل ما خطته أناملك,,
وكأنك مسست ما دفنت في قلبي,,
فكلنا ما عدنا نغفر,, وكلنا ما عدنا نتسامى عن سفاسف الأمور,,
ولكنني أتساءل لم لا تغفرون وكلكم خطاءون؟! فإن سامحت اليوم فسأجد من يسامحني غداً,,
وإن عذرت فسأجد من يعذرني..!!
ما بالنا نسينا هذا الحديث: "التمس لأخيك سبعين عذراً"
سبعين ليس واحد أو إثنان,,
ولكننا اليوم لا نلتمس نصف عذر وما إن أخطأ أحدٌ منا حتى نسارع في طي صفحته ونسيانها,,,
فكم اشتقت إلى تلك القلوب التي تدافع عن حبها,,,

استمري عزيزتي :
سوزان دودين..

هبة العواملة يقول...

وربما لم تخطئي ومع ذلك رمتك التهم بانك أخطئتي..!
ولم يحاولو أن يفهمو الحقيقة من الصل..!

ما بال الرحمة نزعت من قلوب سكان هذه الأرض..
هي حقاً نزعت وقلت ..

أتعلمين لا تعودي نفسك أن يلتمس لك أحد العذر...
ولكن إلتمسي الأعذار..

وسيري على هذا النهج .. نحن لا نريد مهم شيء..
فرضى الرحمن هي غايتنا ...

ساستمر برفقتك .... وسأدافع عن حبي بقلبي وليس بلساني وافعالي :)

غير معرف يقول...

هنا المصيبة أعظم حينما تتهمي بالخطأ دون فعله..
والظلم فيها أكبر..

ولكن ياصديقتي أتعلمين؟!

لست ساذجة لكي أمضي عمري لأثبت لمثل هؤلاء من أنا؟!!
فهدفي أكبر وغايتي أسمى من أضيع وقتي في مثل هذا,,
فصمتي لا يعني ضعفي ولكن ما حولي
لا يستحق أن أرد عليه أو أتكلم فيه....

رفقتك تكفيني غاليتي :)

سوزان دودين..

هبة العواملة يقول...

هذا هو الجمال ... الذي احاول ان أرسمه بخربشاتي..
:)
وأنا أيضاً لن أكون ساذجة ..
شكراً لكلماتك غاليتي ...
تتحدث عني بلا شك ..