عاصفة خارقة ,قوية ,صارمة .
سيطرت على الأجواء والأحوال فأصبحت السائدة.
حررت التراكمات وفتحت السابقات فكانت القائدة ..
حفت المكان وأزالت الأحزان .. دون فائدة .
بتمرد نثرت أوراق الأمس البعيد ..
فأثارت هواجس كادت فاترة .
فأضفت شعور البغض, بعدما تحول إلى مصافحة.
فجاء صوت الله أكبر فأصاب قلوب جياشة ..
فنادت للسلام والحب ,ودعت للإسلام ورفعاً لراية القرآن , ونادت للدموع من أجل الإنسان , والدعوة لتحقيق الإنتصار , وللعلم لرِفعة الأوطان ..
ودعت للمجد والحنين والتقدير.
فأرسلت بتحيّة لرسولنا الكريم بعدما انتهى صوت الآذان ..
فعادت النفوس لصلابتها وحيويتها..
تشق طريق الأحرار, بخطى ثابتة قوية متوازنة ,
على أنغام هذه العواصف القوية الصارمة ..
فسارت طرباً في دروب النجاح..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق